‎مراكش تستعد لاحتضان الإقصائيات النهائية لمسابقة تجويد القرآن الكريم

12 مارس 2026

‎دين بريس/أحمد المهداوي
‎ستشهد مدينة مراكش، يوم الأحد 15 من الشهر الجاري، تنظيم الإقصائيات النهائية لمسابقة تجويد القرآن الكريم في نسختها الحادية عشرة، في تظاهرة دينية تربوية ستنظمها مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع مراكش، بشراكة مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، وذلك في إطار تعزيز حضور القيم القرآنية داخل الفضاء التعليمي.

‎وستُفتتح فعاليات هذا المحفل القرآني بمحاضرة علمية سيؤطرها الدكتور سيدي محمد ويلالي، تحت عنوان «التربية الرقمية والصف القرآني»، حيث يُرتقب أن يطرح قراءة علمية معمقة في تحديات الرقمنة التربوية، وآفاق توظيف الوسائط الرقمية الحديثة في تعليم القرآن الكريم، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على البعد الروحي والبيداغوجي للصف القرآني.

‎ومن المنتظر أن تعرف المسابقة مشاركة متبارين من مؤسسات تعليمية مختلفة، تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة تتولى مهمة تقييم الأداء وفق معايير دقيقة تراعي سلامة التلاوة وضبط أحكام التجويد وجودة الأداء الصوتي، وستتكون اللجنة من ثلة من الأساتذة محمد نافع، وأحمد آيت عثمان، وحسن السطوطي، وعبد الحق بوكركور، فيما سيُسند تنشيط فقرات اللقاء إلى جمال أبو زاهيد.

‎وسيُقام هذا الموعد القرآني مدرسة الداوديات بمدينة مراكش، وسط توقعات بحضور وازن لفعاليات تربوية وجمعوية ومهتمين بالشأن القرآني.

‎وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية تروم تثبيت مكانة القرآن الكريم في المنظومة التربوية، وتشجيع الناشئة على الإقبال على حفظه وتجويده، مع الانخراط الواعي في التحولات الرقمية بما يخدم رسالة التربية والتعليم ويعزز القيم الروحية داخل المؤسسات التعليمية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...