مخاوف من تغلغل داعش في الفصائل المسلحة بسوريا وسط إعادة تشكيل المشهد العسكري
تحرير: دين بريس
سيطرت قوات الجيش السوري المعاد هيكلته في أوائل 2026 على مناطق واسعة من شمال وشرق البلاد، فارضة هيمنتها على حقول نفطية ومدن رئيسية أبرزها الرقة، منهية عقدا من الحكم الذاتي الكردي المدعوم أمريكيا، في تحول يعكس إعادة ترتيب التحالفات الإقليمية، مع توصيف واشنطن دمشق كشريك في جهود مكافحة الإرهاب.
و أثار دمج أفراد سابقين في تنظيمات متطرفة، من بينها داعش، ضمن فصائل مدعومة من تركيا مثل الجيش الوطني السوري، قلق منظمات حقوق الإنسان والمراقبين المستقلين، الذين حذروا من احتمال استخدام هذه الفصائل كملاذ لعناصر داعش ضمن هيكلية جديدة، رغم نفي أنقرة دعم أي عناصر متطرفة.
وحدرت مؤسسات المجتمع الدول من استمرار شبكات متطرفة لا مركزية قادرة على استغلال التحولات السياسية وفراغات الأمن، مشيرين إلى أن السجون ومخيمات النزوح مثل الهول تظل نقاط توتر مستمرة. وأكدوا أن التركيز الدولي يجب أن يكون على قدرة هذه الشبكات على التكيف ضمن الهيكلية السياسية الجديدة أكثر من التساؤل حول اختفاء داعش فعليا.
التعليقات