محمد الكراري يعود بإصدار جديد يناقش دور رجل السلطة في تدبير الشأن الديني
أحمد المهداوي
أعلن الدكتور محمد الكراري عن صدور مؤلفه الجديد، الذي يُعد ثالث إصداراته العلمية، تحت عنوان: “دور رجل السلطة في تدبير الشأن الديني في المغرب”، في سياق أكاديمي وفكري يتسم بتزايد النقاش العمومي حول قضايا الحكامة الدينية وعلاقة الدولة بالمجال الديني.
ويأتي هذا الإصدار امتدادًا لمسار بحثي بدأه المؤلف منذ سنة 2006 بكتاب النظام السياسي وتفاعلات الهوية: الحركة الإسلامية، الحركة النسوية والحركة الأمازيغية، الذي تناول فيه ديناميات الهوية داخل النسق السياسي المغربي، قبل أن يصدر سنة 2025 عملًا سرديًا توثيقيًا بعنوان بين الأمل والألم: مسارات رجل عادي، جمع فيه بين البعد الذاتي والتأمل الاجتماعي.
ويُعالج الكتاب الجديد تحولات تدبير الشأن الديني بالمغرب، مركزًا على عودة الفاعل السلطوي إلى الواجهة في سياق إعادة هيكلة الحقل الديني، وما رافق ذلك من سياسات تأطير وتنظيم، خاصة في مرحلة ما بعد الاستقلال، مع الوقوف عند أدوار المؤسسات الدينية الرسمية وتقاطعاتها مع رهانات الاستقرار والشرعية والضبط الاجتماعي.
ويُنتظر أن يثير هذا العمل نقاشًا أكاديميًا وإعلاميًا واسعًا، بالنظر إلى راهنية موضوعه وحساسيته، وإلى ما يقدمه من قراءة تحليلية تجمع بين المقاربة السياسية والسوسيولوجية، ضمن مسار بحثي يواصل فيه الدكتور الكراري تفكيك البنيات العميقة للعلاقة بين السلطة والدين في السياق المغربي.
التعليقات