مبادرة أكاديمية لإحياء الدارجة المغربية وسط يهود الشتات
أطلقت مبادرة أكاديمية لتعليم الدارجة المغربية دينامية جديدة في أوساط يهود الشتات من أصول مغربية، بهدف تمكينهم من استعادة لغتهم الأم وتعزيز ارتباطهم بتراثهم الثقافي والاجتماعي.
ويقود هذه المبادرة الأكاديمي المغربي “يونا الفاسي” (يونا أفيدور،)، المزداد بمدينة فاس، والحاصل على دكتوراه مزدوجة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، حيث أسس منصة تعليمية تحمل اسم Limud Darija، تُعنى بتعليم اللهجة المغربية لليهود المنحدرين من أصول مغربية المقيمين في إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.
وتعتمد المنصة نموذجا تعليميا هجينا يجمع بين دروس رقمية ولقاءات حضورية وورشات ثقافية وموسيقية، تستثمر عناصر من التراث المغربي، بما يتيح للمشاركين استعادة مفردات منسية من الدارجة والتعرف على مظاهر الثقافة المغربية في سياقها التاريخي والاجتماعي.
وبحسب معطيات القائمين على المبادرة، فقد تجاوز عدد المستفيدين من البرنامج 500 مشارك نشط، حيث أسهمت الدروس في تعزيز الروابط الأسرية والوجدانية لدى المتعلمين، وتمكينهم من إعادة بناء علاقتهم بالهوية المغربية.
ويأتي هذا المشروع في سياق أوسع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تثمين التعدد الثقافي بالمغرب، وتعزيز مكانة الرافد العبري باعتباره أحد مكونات الهوية الوطنية.
ــــــــــــــ
المصدر: Religion News Service
التعليقات