مبادرة أكاديمية لإحياء الدارجة المغربية وسط يهود الشتات

27 يناير 2026

أطلقت مبادرة أكاديمية لتعليم الدارجة المغربية دينامية جديدة في أوساط يهود الشتات من أصول مغربية، بهدف تمكينهم من استعادة لغتهم الأم وتعزيز ارتباطهم بتراثهم الثقافي والاجتماعي.

ويقود هذه المبادرة الأكاديمي المغربي “يونا الفاسي” (يونا أفيدور،)، المزداد بمدينة فاس، والحاصل على دكتوراه مزدوجة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، حيث أسس منصة تعليمية تحمل اسم Limud Darija، تُعنى بتعليم اللهجة المغربية لليهود المنحدرين من أصول مغربية المقيمين في إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

وتعتمد المنصة نموذجا تعليميا هجينا يجمع بين دروس رقمية ولقاءات حضورية وورشات ثقافية وموسيقية، تستثمر عناصر من التراث المغربي، بما يتيح للمشاركين استعادة مفردات منسية من الدارجة والتعرف على مظاهر الثقافة المغربية في سياقها التاريخي والاجتماعي.

وبحسب معطيات القائمين على المبادرة، فقد تجاوز عدد المستفيدين من البرنامج 500 مشارك نشط، حيث أسهمت الدروس في تعزيز الروابط الأسرية والوجدانية لدى المتعلمين، وتمكينهم من إعادة بناء علاقتهم بالهوية المغربية.

ويأتي هذا المشروع في سياق أوسع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تثمين التعدد الثقافي بالمغرب، وتعزيز مكانة الرافد العبري باعتباره أحد مكونات الهوية الوطنية.
ــــــــــــــ
المصدر: Religion News Service

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...