مؤتمر زعماء الأديان فى كازخستان يشيد بوثيقة مكة المكرمة

19 سبتمبر 2022

أشاد البيان الختامي لمؤتمر كازاخستان لزعماء الأديان، الذي يجمع دوريّاً أكثر من 100 وفدٍ لكبرى الزعامات الدينية المؤثرة على الساحة الدولية، بحضور الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، بمضامين وثيقة مكة المكرمة التاريخية، التي أمضاها كبار مفتي العالم الإسلامي وعلمائه ومفكريه في مكة المكرمة بالسعودية في رحاب بيت الله الحرام، مُؤكداً الإقرار بأهميتها في تعزيز السلام والحوار والتعاون والاحترام المتبادل، من أجل خير العالم.

وتناول الدكتور العيسى، الأمين لرابطة العالم الإسلامي، في كلمته، بعض العناوين العريضة حول أهمية “القيم المشتركة”، مؤكداً في هذا السياق أن الدبلوماسية الدينية أداة مهمة مؤثرة في سياق تعزيز هذه القيم، إذ نراها تجتمع اليومَ في هذا المؤتمر، حاملة أهدافاً إنسانية مشتركة.

وأعطى لمحاتٍ لأهمية الحوار والتواصل الحضاري والثقافي الواعي، مؤكداً أن البعد عن بعضنا ولّد قلقاً وتخوُّفاً وفجوة تتسع مع الوقت وتدخل فيها الأوهام والشكوك، وأنّ الأخطاء في التصورات والأحكام نتجَت عنها آثارٌ سلبية خطِرة عبر التاريخ الإنساني وحتى اليوم.

وردّ الشيخ العيسى الأطروحات التي تحاول تحميل الدين مسؤولية بعض الصراعات والحروب، مُعلناً للجميع أنَّ غالبية الصراعات والحروب عبر التاريخ الإنساني، كانت نتيجة أفكارٍ محسوبة على الأديان، لا تعبِّر في الحقيقة إلا عن توجُّهات أصحابها فقط، ولا تعبِّر أبداً عن حقيقة الدين، أو أي ثقافة واعية متحضرة.

وكانت وثيقة مكة المكرمة جرى الاحتفاء بها في عددٍ من المنصات الدولية بتنوعها الديني والثقافي، كما اعتمدَتها الدول الإسلامية في اجتماع وزراء خارجيّتها في “نيامي” بالنيجر، وأصبحَت معتمدة في تدريب الأئمة لدى عددٍ من الدول الإسلامية ودول الأقليات، وحُسِبت بالتقدير الكبير لراعي هذه الوثيقة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي تفضّل برعاية مؤتمرها الدولي المنعقد في مكة المكرمة 2019م، بتنظيم رابطة العالم الإسلامي، وبإمضاء 1200 مفتٍ وعالم، وأكثر من 4500 مفكرٍ إسلاميٍّ.
المصدر: واس

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...