كاهن كاثوليكي من غزة: الحرب لم تنته بعد ومعاناة السكان تتفاقم

5 فبراير 2026

دين بريس – متابعة
حذر كاهن كاثوليكي في قطاع غزة من استمرار تداعيات الحرب رغم إعلان وقف لإطلاق النار، مؤكدا أن الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع تزداد تدهورا، في ظل استمرار القصف وصعوبة الحياة اليومية لنحو 2.3 مليون فلسطيني.

وقال الأب “غابرييل رومانيلي”، كاهن رعية العائلة المقدسة الكاثوليكية في غزة، إن الوضع في القطاع “خطير للغاية”، مشيرا إلى أن ظروف العيش القاسية واستمرار أعمال العنف تجعل الحديث عن نهاية الحرب سابقا لأوانه.

وجاءت تصريحاته في حديث مع مؤسسة “عون الكنيسة المتألمة” (Aid to the Church in Need).

وأوضح رومانيلي أنه، رغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 10 أكتوبر 2025، فإن السلطات المحلية في غزة أفادت بسقوط أكثر من 500 قتيل منذ ذلك التاريخ، فيما تؤكد إسرائيل أن عملياتها العسكرية جاءت ردا على خروقات أو هجمات من قبل حركة حماس.

وقال الكاهن الكاثوليكي إن القصف ما زال متواصلا، خاصة في المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، وهو الخط العسكري الذي رُسم مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ويفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية شرقا وجنوبا، وتلك التي تسيطر عليها حركة حماس غربا، بما فيها مدينة غزة حيث تقع الكنيسة الكاثوليكية.

وأضاف رومانيلي أن آلاف السكان ما زالوا يعانون في ظروف إنسانية صعبة، مع لجوء كثيرين إلى العيش في خيام لا تقي من الأمطار، في وقت أُغلقت فيه المعابر، وتعرضت شبكات الكهرباء والمياه لأضرار جسيمة.

وأشار إلى أن المياه المتوفرة تعاني من سوء المعالجة والتخزين، ما يسهم في انتشار الأمراض.

وأكد الكاهن أن النظام الصحي في القطاع بات شبه مشلول، قائلا إن “عددا كبيرا من المرضى والجرحى لا يحصلون على الرعاية الطبية اللازمة، فيما ينتظر آخرون مغادرة القطاع للعلاج في الخارج، بعدما تحولت المستشفيات إلى هياكل شبه معطلة”.

كما أشار إلى أن الأمطار الغزيرة الأخيرة تسببت في انهيار عدد من المباني، في وقت أصبحت فيه المباني المتبقية شديدة الهشاشة، لافتا إلى أن أحد المعلمين فقد خمسة من أفراد عائلته بسبب انهيار منزلهم.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...