غياب البابا فرانسيس عن احتفالات “نوتردام” يثير التساؤلات

6 ديسمبر 2024

تستعيد كاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس استقبال الجمهور من جديد هذا الأسبوع، بعد خمس سنوات من أعمال الترميم الشاقة التي أعقبت الحريق المدمر في أبريل 2019.

الكاتدرائية، التي تعد رمزا تاريخيا وثقافيا، أعيد تأهيلها بتكلفة بلغت 700 مليون يورو، تم جمعها من التبرعات العامة، وشملت ترميم البرج والسقف التاريخي.

وتقيم الكاتدرائيةاحتفالات رسمية يومي 7 و8 ديسمبر، بحضور شخصيات بارزة مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأمريكي جو بايدن وزوجته جيل بايدن، إضافة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

لكن الغياب اللافت كان للبابا فرانسيس، الذي رفض الدعوة الموجهة إليه لحضور هذه المناسبة.

ورغم غيابه الشخصي، لن يكون البابا بعيدا تماما عن الحدث، فقد أرسل رسالة موجهة إلى “الفرنسيين”، سيتم قراءتها في بداية الاحتفال الرسمي، وفقا لما أعلنه أوليفييه ريبادو-دوماس، عميد الكاتدرائية.

واختار البابا أن يتوجه إلى كورسيكا يوم 15 ديسمبر لحضور مؤتمر حول التدين في منطقة البحر الأبيض المتوسط، في زيارة تعد الأولى له إلى الجزيرة الفرنسية ذات التقاليد الكاثوليكية العريقة.

وأثار هذا الاختيار بعض التساؤلات، لكن الأساقفة الفرنسيين أكدوا أنه يعكس تركيز البابا على “الأطراف” وهو مفهوم يرتبط بالتزامه بالمجتمعات الأقل حظا.

وقال رئيس مؤتمر الأساقفة الفرنسيين، المونسنيور إريك دي مولان-بوفور: “النجمة الحقيقية لإعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام هي الكاتدرائية نفسها، والبابا لم يرغب في تحويل الانتباه إليه خلال هذه المناسبة”.

جدير بالذكر أن البابا فرانسيس سبق أن زار فرنسا مرتين فقط منذ بداية حبريته في عام 2013، وكانت الأولى إلى ستراسبورغ في عام 2014، والثانية إلى مرسيليا في سبتمبر 2023، لكنه لم يقم بأي زيارة رسمية للدولة الفرنسية.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...