طهران تؤكد مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، والحرس الثوري يتوعد بشن أقوى هجوم

1 مارس 2026

دين بريس. تحرير: رشيد المباركي

أكدت عدة وسائل إعلام إيرانية رسمية نبأ مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، صباح الأحد: “المرشد الأعلى استشهد”. ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل مقتل خامنئي إثر سلسلة من الضربات الجوية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وتوعد الحرس الثوري الإيراني الأحد بإنزال “عقاب شديد” على “قتلة” المرشد علي خامنئي ، الذي أكدت وسائل الإعلام الرسمية مقتله. كما استنكر الحرس نفسه في بيان “الأعمال الإجرامية والإرهابية” التي ارتكبتها حكومتا الولايات المتحدة وإسرائيل “الشريرتان”، مضيفا أنه سينزل “بقتلة إمام الأمة عقاب شديد وحاسم يندمون عليه”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، السبت، إن هناك “بعض المرشحين الأكفاء” لقيادة إيران، وذلك بعد إعلانه مقتل المرشد الإيراني. وعندما سألته شبكة CBS في مقابلة هاتفية عن رأيه فيمن يتولى زمام الأمور، قال ترامب: “أعرف تماما من، لكن لا يمكنني الإفصاح عنه”. وعندما أُلِحَّ عليه بالسؤال عما إذا كان هناك شخص في إيران يفضل أن يتولى القيادة، قال الرئيس الأمريكي: “نعم، أعتقد ذلك. هناك بعض المرشحين الأكفاء”، ولم يُفصل أكثر بشأن من كان يقصده.

ويرى خبراء أن اغتيال خامنئي يعكس التفوق الأمريكي الساحق في عملية جمع المعلومات، لأن ما جرى في إيران هو نفسه ما جرى ويجري مع حزب الله في لبنان، والذي فقد ويفقد الكثير من قادته في ضربات دقيقة جدا.

على صعيد آخر، لا تخلو هذه العمليات من وجود عنصر بشري لأن المرشد الأعلى الإيراني كان يتخذ كل التدابير اللازمة لأنه الهدف الأول للأمريكيين، بيد أن عملية الاغتيال تؤكد وجود آلية غير معروفة لتحديد أماكن القادة المهمين، كما يقول جوني. وعلى الرغم من كل الاحتياطات والابتعاد التام عن وسائل التكنولوجيا التي يمكن تتبعها، لا تزال الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتين على الوصول إلى القادة، وهو ما يحمل مؤشرا خطيرا لأن خامنئي ليس قائدا عسكريا، لكن اغتياله يطرح تساؤلات عن مدى قدرة الإيرانيين على مواصلة العمليات العسكرية، برأي الخبير العسكري حسن جوني.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...