صحيفة “لوموند اليسارية الفرنسية” تدافع عن حرية التعبير حول الإسلام

2 فبراير 2022

دينبريس
دافعت صحيفة لوموند عن حق الصحافيين في العمل الحر بعد تهديدات بالقتل تتعرض لها صحافية فرنسية قدمت برنامجا على التلفزيون حول الممارسات الإسلامية المتطرفة في مدينة “روبيه” الفرنسية وبث الأحد 23 يناير 2022.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إنه “منذ مأساة شارلي إيبدو، بات الفرنسيون يعرفون إطلاق العنان للكراهية العمياء التي يمكن أن تثيرها ممارسة حرية التعبير بين الإرهابيين الإسلاميين، منذ اغتيال صموئيل باتي، يعرفون أنه يمكن للمرء أن يموت في فرنسا من أجل حصة عن حرية التعبير”.

وتابعت “بعد هذه المآسي، يستمر القلق لدى الناس الذين يتحدثون علنا عن ممارسة الدين الإسلامي، وكان لا بد من وضع عدد منهم تحت حماية الشرطة”.

وركزت الحلقة التي جاءت بعنوان “رد فعل الدولة في مواجهة خطر الإسلام الراديكالي” وتحدثت عن الإسلام في مدينة “روبيه” على ممارسات جمعية يشتبه في أنها تقدم دروساً في القرآن وتتلقى في الوقت نفسه مساعدات من بلدية المدينة، يتهم بتسهيلها رئيس البلدية الذي تقررت محاكمته بتهمة “اختلاس الأموال العامة”.

وجالت كاميرا البرامج الخفية في شوارع المدينة وصورت في أحد المتاجر ألعاباً للأطفال منزوعة الملامح بدعوى مخالفة التمثيل لمبادئ الإسلام، وكذلك مطعماً به صناديق مغلقة مخصصة للنساء المحجبات وكتباً تباع وتشرح حقوق وواجبات الأزواج المسلمين، وغيرها مما أدانته الطبقة السياسية الفرنسية باعتباره تكريساً متعاظماً للانفصالية الإسلامية في البلاد.

وكان من نتائج عرض البرنامج أن تعرضت الصحافية أوفيلي مونييه وأحد الشهود من كان المدينة الذين تمت مقابلتهم في هذا البرنامج ويدعى أمين الباهي للتهديد بالقتل وتم وضعهما منذ ذلك الحين تحت حماية الشرطة.

واعتبرت صحيفة لوموند أن ما وقع يهدد مرة أخرى ممارسة حرية التعبير والإعلام وذكرت بأن الإسلاميين المتطرفين “لا يشكلون سوى أقلية صغيرة” دون أن تنكر الميول نحو “الانفصالية” التي يفاقمها الإسلاميون.

وختمت الصحيفة بالقول إن “تحدي مأزق الهوية والاستغلال السياسي للإسلام يفترضان أن نكون قادرين على التعامل مع كل هذه الحقائق دون خوف مثل أي حقيقة أخرى. وهذا يفترض أيضاً عدم ترك الأمر لتجار الكراهية للتنديد بالانتهاكات المقلقة التي تهدد المجتمع بأسره بما في ذلك الغالبية العظمى من المسلمين”.
عن مونت كارلو الدولية (بتصرف)

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...