29 أغسطس 2025 / 16:12

إعلام فرنسي: هل تذهب الساحة نحو موسم ثان لحركة “السترات الصفراء”؟

رشيد المباركي. دين بريس 

اعتبرت منصة “فرانس أنفو” الإخبارية أن الدعوة إلى المظاهرات التي ولدت على وسائل التواصل الاجتماعي، تجد صدى قويا في الشبكات الناتجة عن مطالب جديدة لحركة “السترات الصفراء”، لولا أن ظهور الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية يخلط الأوراق، لكن مؤكد أن سؤال الساحة، هو: هل نذهب نحو موسم ثانٍ من “السترات الصفراء”؟

وأضافت المنصة أنه مضت عدة أسابيع بالفعل على دعوات الإغلاقات والتظاهرات التي يتم التعبير عنها على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تركيز على 10 شتنبر، حيث من الصعب عدم إجراء مقارنة مع الحركة التي أُطلقت في 17 نوفمبر 2018، والتي كانت في الأصل للاحتجاج على ضريبة بيئية على الوقود، كما تسببت وسائل الإعلام الرئيسية في الكثير من الضرر للمواطنين الفرنسيين من خلال تشويه سمعة أعضاء التيار وجعلهم يبدون وكأنهم معادون للسامية والفاشيين، حسب أحد الناشطين، والمعروف باسم مستعار “فلاي رايدر”.

تشير المعطيات أيضا أن الحركة ذات أصل محلي وليست مناورات أجنبية منسقة. لكن تم أيضا ملاحظة استغلال من قبل بعض الفاعلين الأجانب، المؤيدين لروسيا وآخرين.

جدير بالذكر، تضيف المنصة، أنه لا يزال من الصعب تحديد هوية من أطلق الدعوة بشكل قاطع. ومع ذلك، فإن التعبئة قد انطلقت فعلا بعد نشر “وثيقة زرقاء” على منصة إكس، تحمل تاريخ 10 شتنبر، وتم نشر الرسالة في مساء 18 يوليو، ثلاثة أيام بعد خطاب التقشف لفرانسوا بايرو، وقد تم مشاركتها 1.5 مليون مرة، ناهيك عن الاقتباسات العديدة.