زيارة تاريخية للبابا ليو إلى تركيا

27 نوفمبر 2025

بدأ البابا ليو الرابع عشر، اليوم الخميس، زيارته الرسمية إلى تركيا في أول جولة خارجية له منذ انتخابه، في محطة تحمل طابعا دينيا ودبلوماسيا وتواكب إحياء الذكرى التاريخية لمجمع “نيقية” الذي انعقد قبل نحو سبعة عشر قرنا.

مجمع نيقية الأول هو اجتماع كنسي عقده الإمبراطور قسطنطين عام 325م في مدينة نيقية (إزنيق حاليا بتركيا)، ويعد أول مجمع كنسي في تاريخ المسيحية، أسفر عن وضع أسس العقيدة المسيحية الموحدة في مواجهة الخلافات اللاهوتية آنذاك.

ووصل البابا إلى مدينة إسطنبول قبل أن يتوجه إلى إزنيق، حيث من المرتقب أن يشارك في صلاة مشتركة مع الزعماء الأرثوذكس، في سابقة تعكس رغبة الفاتيكان في تعزيز التقارب بين الكنائس في مرحلة تشهد انقسامات مسيحية واسعة.

ومن المقرر أن يلتقي البابا كبار المسؤولين الأتراك في أنقرة، كما سيزور مسجد السلطان أحمد بإسطنبول في بادرة رمزية نحو توسيع مساحة الحوار بين الديانات، في بلد يشكّل جسرا تاريخيا بين الشرق والغرب.

وتحظى الزيارة باهتمام دولي واسع، بالنظر إلى حجم الرسائل التي تحملها في سياق إقليمي مضطرب، خصوصا على مستوى أوضاع الأقليات المسيحية ومسار العلاقات بين الفاتيكان والعالم الإسلامي.

وأكدت مصادر فاتيكانية أن الهدف الرئيس من الزيارة هو “إعادة بث روح نيقية” بوصفها رمزا للوحدة المسيحية، وتوجيه رسالة سلام في منطقة تعيش توترات مستمرة وتحديات دينية وسياسية معقدة.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...