دراسة حكومية تكشف عن ازدياد عدد المسلمين في ألمانيا بشكل ملحوظ

28 مايو 2021

دعم المكتب الاتحادي للهجرة، واللاجئين (BAMF) دراسة بعنوان “حياة المسلمين في ألمانيا 2020” أجراها مجلس خبراء المؤسسات الألمانية للاندماج، والهجرة (SVR) بتكليف من المؤتمر الاسلامي الألماني (DIK).

أجريت الدراسة في الفترة الممتدة بين يوليو 2019، ومارس 2020، وكانت تصبو إلى تحقيق الأهداف التالية: إحصاء عدد المسلمين ذوي الأصول الأجنبية والذين ينحدرون من 23 دولة مسلمة، ووصف بنية مجتمعاتهم، وتحليل مدى التزامهم الديني، ومواظبتهم على ممارسة الشعائر الدينية اليومية، بالإضافة إلى الجوانب المختلفة لاندماجهم، وتطوره عبر مرور الزمن.

وقد تمت مقارنة نتائج الدراسة مع أشخاص من ديانات أخرى من نفس البلدان، وكذلك مع أشخاص دون خلفيات أجنبية. اتبعت  الدراسة طريقة الاستفتاءات المعيارية عبر مقابلات أجريت مع 4538 شخص ذوي أصول أجنبية، و582 شخص بدونها. وقدمت هذه الاستطلاعات في المجموع معلومات حول 14354 شخص من جميع الأعمار.

وقد كشفت هذه الدراسة أن ألمانيا تضم ​​حاليا ما بين 5،3 و5،6 مليون مسلم ذوي أصول أجنبية من بلد إسلامي، يشكلون 6،6 ٪ من مجموع سكان ألمانيا.

وتوضح الدراسة أن تركيبة السكان المسلمين باتت أكثر تنوعا من حيث بلدانهم الأصلية، وينتمي أغلبهم إلى المذاهب السنية.

تشير هذه الدراسة أيضا إلى أن المسلمين يشكلون مجموعة سكانية شابة نسبيا، وأن نصفهم تقريبا يحمل الجنسية الألمانية، كما أنها تُظهر أن ثمة من اختلافات جلية بين الأشخاص ذوي الأصول الأجنبية، والآخرين فيما يتعلق بوضع الأسرة.

إضافة إلى ذلك تشير الدراسة إلى أن الممارسة اليومية للشعائر الدينية بالنسبة للعديد من المسلمين جزء لا يتجزأ من حياتهم، وأن معظم النساء المسلمات في ألمانيا لا يرتدين الحجاب.

تكشف الدراسة أيضا أن أزيد من ثلث المسلمين الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما أو أكثر يشعرون بأنهم ممثلون من قبل جمعية إسلامية واحدة على الأقل كليا أو جزئيا، وأن نقص التمثيل يرجع أساسا إلى نقص الوعي. ويبدو أن إتقان اللغة الألمانية، ومستوى التحصيل العلمي مرتبطان بالظروف الاجتماعية للمهاجرين.

كما تُظهر الدراسة أن الأشخاص الذين ينحدرون من البلدان الإسلامية هم أقل احتمالا نسبيا للعمل مقارنة مع الذين ليس لديهم أصول أجنبية.

ولا تشير الدراسة إلى وجود أي فروق عرقية، واضحة بين المسلمين الذين يشعر الكثيرون منهم بارتباط وثيق بألمانيا.

وتشير الدراسة أخيرا إلى أن تأثير الدين على الاندماج غالبا ما يكون مبالغا فيه خاصة فيما يتعلق بالمسلمين.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...