خبير: ارتفاع النفقات الاجتماعية هو أحد النتائج الحتمية للشيخوخة الديموغرافية

12 يناير 2026

رشيد المباركي

يرى الاقتصادي باتريك أرتوس أن الشيخوخة الديموغرافية في أوروبا تعرقل النمو بشكل مستدام وتزيد العجز الاجتماعي، مع الحفاظ على معدل مرتفع للادخار وطلب على الأصول عالية المخاطر، بخلاف الأمر مع الظاهرة نفسها في أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الجنوبية. وأضاف الخبير أن العاقبة الأولى هي تباطؤ النمو، حيث إن سكان الفئة العمرية العاملة (15-64 عاما) سينخفض ابتداء من عام 2023 ومن المتوقع أن ينخفض بنسبة 0.1٪ سنويا بين 2025 و2030، مما يقلل تلقائيا من إمكانيات النمو.

من المحتمل أن تنخفض أيضا مكاسب الإنتاجية مع الشيخوخة، بسبب انخفاض مرونة كبار السن في الوظائف اليدوية والوظائف ذات المحتوى التكنولوجي الكبير. في فرنسا على سبيل المثال، كانت إنتاجية العمل ترتفع بنسبة 0.9٪ سنويا من 2010 إلى 2018؛ ومنذ ذروتها في عام 2019، تراجعت وهي اليوم أقل بنسبة 2.5٪ من مستوى الربع الثالث لعام 2019.

أما العقبة الثانية حسب باتريك أرتوس، فتكمن في أن للشيخوخة السكانية هي ارتفاع النفقات الاجتماعية والعجز المتزايد لأنظمة الحماية الاجتماعية إذا لم يتم تنفيذ أي سياسة تصحيحية. هذا صحيح بالنسبة لأنظمة التقاعد. يجب أن ينتقل نسبة المساهمين ــ حسب النموذج الفرنسي أيضا ــ إلى المتقاعدين من 1.67 في عام 2025 إلى مستوى يتراوح بين 1.3 و1.4 في عام 2050، في سياق انخفاض سريع في معدل الخصوبة (1.62 طفل لكل امرأة في عام 2024) وعدم اليقين بشأن إصلاح أنظمة التقاعد وربط المعاشات بالأسعار.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...