خارجية ماليزيا توضح طبيعة مشاركة إسلاميي المغرب في قمة كوالالمبور

29 ديسمبر 2019

قال وزير خارجية ماليزيا “سيف الدين عبد الله” إن شأن المشاركات في قمة كوالالمبور التي انتهت مؤخراً، سواء من قبل أفراد أو مجموعات لا يدل بالضروري على اعتراف الحكومة الماليزية به.

وأضاف الوزير في بيان صدر اليوم، السبت أن القمة مبادرة نظمتها المنظمة غير الحكومية بموافقة الحكومة الماليزية، وكل المدعوين من العلماء وممثلي القطاع الخاص والعوام واجتماعاتهم مع رئيس الوزراء الدكتور محاضر محمد والزعماء الماليزيين الآخرين، كان أمره على تلك المنظمة.

وأفاد بذلك في توضيحه لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة الذي اتصل به هاتفياً سائلاً عن شأن مشاركة منظمتين من المغرب هما «التوحيد والإصلاح» و«العدل والإحسان» في قمة كوالالمبور 2019.

وأضاف أن مشاركة المنظمتين كانت مقتصرة فقط على إسهاماتها في القضايا المتعلقة بالموضوعات السبعة التي نوقشت في القمة.

“كما وضّحت له أن قمة كوالالمبور لعام 2019 عقدت بهدف توفير منصة دولية للحوار، وجمع القادة المسلمين والعلماء في منبر واحد فضلاً عن القطاع الخاص والعوام لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهها الأمة الإسلامية، والسعي لتحقيق وضع أحسن بين الدول الإسلامية”، بحسب الوزير.

وأكد سيف الدين في البيان موقف الحكومة الماليزية «عدم التدخل» في الشؤون الداخلية لأية دولة وتمسكها بمبدأ الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية للدول الأخرى.
عن وكالة الأنباء الوطنية الماليزية

حين تتحول الحرب إلى “نبوءة”..

عمر العمري تشير الشكاوى المتداولة من داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بشأن تبرير الحرب على إيران بخطاب ديني يستحضر النصوص المقدسة، إلى منزلق بالغ الخطورة يتمثل في تحويل الحرب من قرار سياسي خاضع للحساب والمساءلة إلى مهمة مقدسة محصنة ضد النقد. وأوردت إحدى هذه الشكاوى المنشورة أن قائدا عسكريا افتتح إحاطة خاصة بالجاهزية القتالية بحث عناصر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...