حملة دولية لدعم ترشيح ألبانيز وأطباء غزة لنيل نوبل للسلام

15 يوليو 2025

تواصل حملة شعبية دولية حصد دعم واسع لمنح فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأطباء غزة، جائزة نوبل للسلام، اعترافا بدورهم الإنساني في مواجهة الكارثة المستمرة في القطاع.

وقد تجاوز عدد الموقعين على العريضة الموجهة للجنة نوبل 450 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تصاعد التضامن مع ألبانيز التي تعرضت لعقوبات فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب مواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية، ما أثار استياء واسعا بين المدافعين عن حرية التعبير وحقوق الإنسان.

واعتبر الداعون إلى العريضة أن ترشيح ألبانيز يمثل “ردا أخلاقيا ورمزيا” على محاولات إسكات الأصوات التي تُجاهر بالحقيقة دون تردد، مشددين على أن مواقفها الشجاعة في الدفاع عن المدنيين في غزة تضعها في موقع استحقاق لجائزة نوبل إلى جانب الطواقم الطبية التي واجهت أهوال القصف والمجازر دون كلل أو خوف.

وتحظى الحملة بدعم “منصة آفاز” العالمية، التي دعت أعضائها إلى التوقيع والمشاركة الواسعة للعريضة من أجل “إظهار حجم التأييد الشعبي حول العالم”، والتأكيد على أن “المدافعين عن المظلومين يستحقون التكريم لا العقاب”.

وتصف الحملة الأطباء العاملين في غزة، سواء المحليين أو القادمين من الخارج، بأنهم “الضمير الحي” الذين واصلوا إطلاق نداءات الاستغاثة في ظل حصار ودمار غير مسبوق، بينما استخدمت ألبانيز موقعها كمسؤولة مستقلة في الأمم المتحدة لكشف الحقائق ومساءلة الدول المتورطة في الانتهاكات.

وقد دعت الحملة إلى استمرار التوقيع والمشاركة، معتبرة أن هذه الخطوة الرمزية تمثل أداة فعالة لإظهار التقدير العالمي للمواقف الإنسانية في مواجهة سياسات القمع والصمت الدولي.

لم يعد للأقصى رب يحميه..

أثار منع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، بطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لترؤس قداس أحد الشعانين، موجة واسعة من الغضب في الأوساط السياسية والدينية، وفتح الباب أمام تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي. ولم تلبث الواقعة أن خرجت من نطاقها الميداني الضيق لتتحول إلى قضية ذات بعد دبلوماسي، […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...