جديد المكتبات: أنبياء مسلحون.. عن العنف الديني في دول الساحل

11 سبتمبر 2025

منتصر حمادة

في كتابه الجديد يفكك عالم السياسة الفرنسي مارك أنطوان بيروز دو مونكلو الرؤية التي تقول إن الجهادية في إفريقيا مدفوعة فقط بدوافع دينية، ويرسم صورة لحركة يقودها “رجال أعمال سياسيين” مدفوعون بجشع المال والسلطة.

المؤلف للتذكير، من الأسماء البحثية المرجعية في الاشتغال على الحالة أو الظاهرة الجهادية، في دول الساحل بالتحديد، وله كتاب مرجعي حول الموضوع صدر منذ سنوات.

ويؤكد المؤلف أيضا أنه إذا كانت الحركات الجهادية تدعي أنها موجهة بدوافع دينية فقط، فإن تصديقها سيكون خطأ. “يتم تحفيز ما يسمى بـ”محاربي الإيمان” بدوافع مادية وغالبا ما تكون انتهازية، كما يظهر الزعماء كـ “رؤساء سياسيين” متجهين نحو الجهاد بعد فشلهم في التقدم في السلم الاجتماعي بوسائل أخرى. وحسب الكاتب، يلعب الطمع أيضا دورا في جذب عدد كبير من المقاتلين. السكان يعلمون ذلك جيدا، حيث غالبا ما يرون القليل من الفرق بين الجهاديين الذين يقولون إنهم يأخذون الزكاة وعصابات اللصوص الذين يأتون لسرقة ماشيتهم.

ومن الأخطاء التي تُرتكب كذلك حسب الكاتب، هو نسيان الديناميكيات المحلية والانجرار وراء خطاب الجماعات المسلحة التي تتداخل في الجهاد العالمي. إن الولاءات للقاعدة أو لتنظيم داعش يهدف إلى منح نفسها مزيدا من الظهور والشرعية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...