تقرير: الاضطرابات في إيران تكشف هشاشة متزايدة

3 يناير 2026

رشيد المباركي

اعتبرت “التلغراف” البريطانية أن الاضطرابات التي تمر منها إيران لا ترقى بعد إلى مستوى احتجاجات 2022، لكنها تكشف هشاشة متزايدة، وتؤكد أن النظام، وإن لم يكن على وشك السقوط، بات أكثر عرضة للضغط من أي وقت مضى. وذكرت الصحيفة أن النظام الإيراني يمر بحالة من القلق الواضح، في لحظة تبدو مختلفة عن موجات الاحتجاج السابقة التي واجهها خلال العقد الماضي. فبينما اعتاد حكام إيران قمع الاحتجاجات بعنف شديد وثقة عالية.

أشارت الصحيفة أيضا أن رد فعل السلطات هذه المرة اتسم بحذر غير مألوف، في ظل تداخل عوامل داخلية وخارجية أضعفت قبضة النظام الذي يحكم البلاد منذ عام 1979. وتوضح الصحيفة أن مزيجا من العقوبات، وسوء الإدارة الاقتصادية، والانتكاسات العسكرية التي تعرضت لها إيران ووكلاؤها خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، أدى إلى تآكل صورة النظام بوصفه كيانا لا يمكن زعزعته. وتشير إلى أن الضربات التي تلقاها حزب الله، إلى جانب الأداء المحدود لطهران خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو، أسهمت في تقويض هيبة الردع الإيرانية.

معلوم أن القيادة الإيرانية تبنت نبرة أكثر تصالحية تجاه الاحتجاجات، حيث قدم الرئيس مسعود بزشكيان اعتذارا عن غلاء المعيشة محملا السلطات مسؤولية الاستياء الشعبي، ومؤكدا أن الاعتراضات مفهومة دون تحميل أمريكا المسؤولية. وتضيف الصحيفة أن هذا الحذر شمل أيضا مقربين من المرشد علي خامنئي، إذ استخدموا خطابا أكثر تحفظا، فيما اتهم المسؤول الأمني علي لاريجاني واشنطن بتأجيج الاضطرابات مع التمييز بين المتظاهرين و”عناصر تخريبية”.

 

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...