تقرير: ارتفاع مؤشرات الإسلاموفوبيا في أستراليا

15 سبتمبر 2025

دين بريس

أظهرت تقارير حديثة تزايدًا كبيرًا في حوادث الإسلاموفوبيا في أستراليا خلال العامين الماضيين، ما دفع الحكومة الأسترالية إلى تعيين مبعوث خاص لمكافحة هذه الظاهرة التي أصبحت تمثل تهديدًا متزايدًا للأمن الاجتماعي والوئام المجتمعي.

بحسب تقرير Islamophobia Register Australia، تضاعف عدد الحوادث المسجلة ضد المسلمين في الفترة من يناير 2023 حتى نوفمبر 2024 مقارنة بالفترات السابقة، حيث شهد المجتمع المسلم تصاعدًا في الاعتداءات اللفظية والجسدية، إلى جانب حوادث التشهير واستخدام رموز دينية بشكل مسيء.

ووفقًا للبيانات، تركزت غالبية هذه الحوادث على النساء والفتيات المسلمات، اللاتي شكلن نحو 75% من ضحايا الاعتداءات، خاصة في المناطق الحضرية الكبرى مثل سيدني وملبورن. ويُعزى جزء كبير من هذا التصاعد إلى توترات دولية، لا سيما النزاع بين إسرائيل وحركة حماس منذ أكتوبر 2023، والذي أدى إلى تفاقم الاستهدافات المحلية ضد المسلمين.

ردًا على ذلك، قامت الحكومة بتعيين أفتاب مالك كمبعوث خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا، حيث عرض في تقريره الأخير أكثر من 50 توصية شاملة، منها تحسين آليات التبليغ عن الحوادث، تعديل القوانين ذات الصلة لمنع التمييز، وتعزيز برامج التوعية والتعليم للمجتمع.

وأكد مالك في حديث صحفي أن “الإسلاموفوبيا باتت مشكلة متجذرة تتطلب استجابة فورية من جميع قطاعات المجتمع، وليس فقط الحكومة”. كما دعا إلى دعم أكبر للمجتمعات المسلمة وتفعيل التعاون بين المؤسسات الأمنية والمجتمعية.

وفي الوقت نفسه، تواصل منظمات المجتمع المدني والمجموعات الحقوقية الضغط من أجل مزيد من الشفافية والتزام الحكومة بتنفيذ التوصيات، مؤكدين أن مكافحة الإسلاموفوبيا ليست فقط مسألة أمن، بل قضية حقوق إنسان أساسية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...