تقرير.. 226 موقعا أثريا ودينيا في غزة تتعرض للدمار

المئدنة المائلة في غزة
6 فبراير 2025

كشفت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية عن حجم الدمار الذي طال المواقع الأثرية في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي، مؤكدة أن 226 موقعا أثريا تضررت بدرجات متفاوتة، في استهداف واسع شمل جميع المكونات الثقافية والتراثية للقطاع.

وأوضحت الوزارة، في تقريرها “حصر الأضرار والمخاطر لمواقع التراث الثقافي في غزة”، أن الدراسة شملت 316 موقعا، موزعة بين مواقع أثرية، مبانٍ تراثية، متاحف، أماكن دينية، مقابر تاريخية، مشاهد ثقافية، مواقع طبيعية، ومعالم ذات أهمية حضارية.

وحسب التقرير لتقرير، فإن 138 موقعا تعرضت لأضرار جسيمة، بينما تضرر 61 موقعا بشكل متوسط، في حين أصيبت 27 موقعا بأضرار طفيفة، وسجلت 90 موقعا دون أضرار مباشرة، لكنها تبقى مهددة في ظل استمرار العدوان والتصعيد.

وأكد وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك أن الدراسة استغرقت عاما كاملا، بمشاركة 13 خبيرا فلسطينيا، وبدعم من جامعة أوكسفورد، حيث هدفت إلى توثيق حجم الكارثة ووضع رؤية لإعادة التعافي.

وخلصت الدراسة إلى أن التكلفة التقديرية لإعادة تأهيل قطاع التراث الثقافي في غزة تبلغ 261.15 مليون يورو، ما يعكس حجم الفاجعة التي أصابت الإرث الحضاري الفلسطيني نتيجة القصف والتدمير المنهجي.

ويشكل استهداف المواقع الأثرية والثقافية جريمة بحق التراث الإنساني الفلسطيني، إذ يتجاوز العدوان استهداف البشر والبنية التحتية ليصل إلى محاولة طمس الهوية التاريخية للشعب الفلسطيني.

ويطالب الفلسطينيون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية ما تبقى من إرثهم الحضاري، والعمل على إعادة إعمار ما دمرته الحرب، حفاظًا على الهوية الثقافية للأجيال القادمة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...