تفجيرات استخباراتية تطال “مراكز القيادة” ومصير المرشد الأعلى لا يزال مجهولا
علي البلوي
أكدت مصادر ميدانية واستخباراتية متطابقة، اليوم السبت 28 فبراير 2026، أن العملية العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة (المعروفة بـ “زئير الأسد” إسرائيلياً و”الغضب الملحمي” أمريكياً) قد أحدثت انهياراً دراماتيكياً في منظومة القيادة والسيطرة الإيرانية في ساعاتها الأولى.
وأفادت التقارير بأن الهجوم لم يقتصر على الصواريخ الجوية، بل شهد تفجيرات “داخلية” عنيفة استهدفت مراكز القيادة والسيطرة البديلة في طهران وأصفهان، مما كشف عن نجاح الموساد في تفخيخ هذه المنشآت الحصينة مسبقاً عبر خروقات استخباراتية وصلت إلى الدوائر الأمنية اللصيقة.
وبحسب وكالات الأنباء الدولية، تأكدت الأنباء حول تصفية قيادات تاريخية من الصف الأول، وعلى رأسهم وزير الدفاع وقائد القوة البرية للحرس الثوري، إثر ضربات دقيقة استهدفت غرف العمليات السرية التي تم تحديد مواقعها بدقة متناهية.
وفي تطور هو الأخطر، يسود الغموض التام حول مصير المرشد الأعلى علي خامنئي بعد تأجيل خطابه المرتقب لعدة مرات متتالية، وسط تقارير عن استهداف مباشر لمجمع إقامته “بيت الرهبر” ومخابئ بديلة نُقل إليها خارج العاصمة، مما أثار شكوكاً دولية حول قدرة القيادة العليا على التواصل أو النجاة من الضربات الجراحية التي استهدفت المربع الأمني الأول.
وعلى الصعيد الميداني، نفذت قاذفات B-2 الأمريكية ضربات “عميقة” باستخدام قنابل GBU-57 الخارقة للتحصينات لاختراق مفاعلي “فردو” و”نطنز”، بالتزامن مع “عمى راداري” أصاب الدفاعات الإيرانية نتيجة هجمات سيبرانية منسقة.
ورغم إعلان طهران بدء عملية “الوعد الصادق 4” وإطلاق رشقات صاروخية باتجاه العمق الإسرائيلي وقواعد أمريكية في المنطقة، إلا أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض معظمها، وسط حالة من الشلل شبه الكامل في شبكة الإنترنت والاتصالات داخل إيران، مما جعل الدولة في حالة عزلة تامة عن العالم بانتظار اتضاح مصير هرم السلطة.
التعليقات