تركيا: مشروع “ماكرون” يرسّخ معاداة الإسلام والمهاجرين في المجتمع الفرنسي

5 أكتوبر 2020

أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، أمس الأحد، أنه لا يحق لأحد الحديث عن الإسلام “الذي يحمل معناه السلام”، في إطار مقاربات خاطئة وتحت مسمّيات “التنوير”، حسبما نشرته وكالة الأناضول.

ويأتي هذا الرد من السلطات التركية انتقادا لمشروع قانون فرنسي يستهدف الجالية المسلمة تحت مسمى “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”.

وأشار البيان إلى أن “العقلية التي تقف وراء مشروع (قانون ضد الانفصال الشعوري)، ستؤدي إلى عواقب وخيمة، بدلاً من أن تحل مشاكل فرنسا”.

وأكدت الخارجية التركية على أنّ التوهّم بالسيطرة على المجتمعات المهاجرة من خلال مصطلحات مثل “التنوير”، و”الإسلام الأوروبي” و”الإسلام الفرنسي”، مناقض ومخالف للقيم الإنسانية والقانونية، مشددا على أن الدولة لا يحقّ لها التدخل في معتقدات الأشخاص عبر القوانين.

وحذّرت من أن مشروع القرار يرسّخ من معاداة الإسلام والمهاجرين المتنامية في المجتمع الفرنسي، فضلاً عن أنه يهدد الإنسانية جمعاء، دون أن يقتصر على المجتمع الفرنسي.

وأكدت تركيا أنها ستتابع عن قرب التطورات المتعلقة بمشروع القرار المذكور، وتبحث عواقبه خلال المباحثات الثنائية مع فرنسا وفي المحافل متعددة الأطراف.

ويستعد الرئيس الفرنسي “ماكرون” لطرح مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري”، بهدف “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”.

وكان ماكرون قال في خطاب، الجمعة الماضي، إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”، وعلى باريس التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...