بيان دولي يحذر من تراجع وجود البهائيين في قطر
حذرت الجامعة البهائية العالمية من أن أكثر من 40 في المائة من أفراد الطائفة البهائية في قطر يواجهون خطر الطرد الوشيك من البلاد، معتبرة أن الإجراءات الأخيرة تثير مخاوف من تراجع الوجود البهائي في قطر.
وقالت الجامعة، في بيان صادر من جنيف بتاريخ 30 أبريل 2026، إن السلطات القطرية تمضي، بحسب تعبيرها، في “حملة متعمدة لمحو ديني” تستهدف جماعة دينية تقول إنها موجودة في المنطقة منذ أكثر من 100 عام.
وأضاف البيان أن الطائفة البهائية في قطر “صغيرة وملتزمة بالقانون”، لكنها تعرضت، وفق الجامعة، لضغوط وتمييز ممنهج خلال عقود، شمل السجن، وتفريق الأسر، والحرمان من العمل، والمغادرة القسرية، بسبب الانتماء الديني البهائي.
وبحسب البيان، فإن غالبية المتأثرين ينتمون إلى عائلات بهائية مستقرة في قطر منذ أجيال، وبعضها معروف بانتمائه البهائي منذ عقود سبقت استقلال البلاد، ما يجعلها، وفق الجامعة، بلا وطن بديل تلجأ إليه.
وحذرت الجامعة من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تفريق عائلات، وإغلاق مشاريع عائلية ناجحة تأسست على مدى عقود، وقطع مصادر رزق عدد من الأسر البهائية.
وأشار البيان إلى أن محكمة التمييز القطرية ألغت العام الماضي حكما صادرا عن محكمة أدنى ضد شخصية بهائية بارزة، في قرار قالت الجامعة إنه أكد الحق في حرية الدين والتعبير.
ودعت الجامعة البهائية العالمية الحكومة القطرية إلى عدم استخدام أدوات الهجرة والإقامة لإنهاء وجود أقلية دينية كاملة، وإلى احترام الضمانات الدستورية المتعلقة بحرية المعتقد، مطالبة بوقف الترحيلات، وتجديد تصاريح الإقامة والعمل، ووقف ما وصفته بأعمال التمييز والتهجير القسري.
كما اعتبرت الجامعة أن ما يواجهه البهائيون في قطر يتناقض مع الدور الذي تؤديه دول خليجية في تعزيز قيم التعايش والتنوع والتسامح.
ولم يصدر، حتى الآن، رد رسمي قطري على الاتهامات الواردة في بيان الجامعة البهائية العالمية.
التعليقات