بوريطة: المغرب قام بتكوين مئات الأئمة الماليين في المغرب حول إسلام التسامح والاعتدال

12 أكتوبر 2020

تطرق وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج “ناصر بوريطة”، في حديث خص به صحيفة (لاريبوبليكا) الإيطالية، للزيارة التي قام بها مؤخرا لمالي، بتعليمات ملكية سامية، مبرزا أن “مالي تمر بمرحلة حاسمة في تاريخها وتحتاج لدعم المجتمع الدولي”.

وقال: ”لقد التقيت بالسلطات الانتقالية حاملا رسالة واضحة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس مفادها تشجيع البلاد على المضي قدما نحو انتقال سلمي سيمكنها من الخروج من الأزمة التي تجتازها منذ سنوات”.

وذكر في هذا السياق بأن المغرب قام بتكوين مئات الأئمة الماليين في المغرب حول إسلام التسامح والاعتدال، موضحا أن مالي تعرضت لضغوطات إرهابية رهيبة خلال السنوات الأخيرة.

ولاحظ الوزير بهذا الخصوص ”وجود إرهاب آخذ في التغير” في إفريقيا، مبرزا أنه ”من المهم أن يدرك المجتمع الدولي اليوم ما يحدث في القارة الإفريقية قبل فوات الآوان”.

وأوضح أنه في “عام 2012، وقع 656 اعتداء إرهابيا في إفريقيا، واليوم وقع 4000، إذن تضاعفت الاعتداءات. وقبل بضع سنوات كان ضحايا الاعتداءات في إفريقيا أقل من 300، واليوم تجاوز عددهم الألف والضحايا المدنيون كثيرون جدا”.

وأضاف الوزير أنه ”قبل بضع سنوات، كانت هناك حركة إرهابية واحدة وهي تنظيم “القاعدة”، أما اليوم فتوجد سبع حركات على الأقل”، ولاحظ أن هذه الحركات متواجدة في العديد من البلدان.
عن ومع بتصرف

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...