بني ملال تحتضن ملتقى أكاديميا يناقش منهجية البحث في الفكر النقدي المغربي المعاصر
أحمد المهداوي/بني ملال
تستعد جامعة السلطان مولاي سليمان لاحتضان فعاليات الملتقى التكويني التاسع لطلبة الدكتوراه في الحوار الديني والثقافي في الحضارة الإسلامية، الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال بشراكة مع مختبر الحوار والمقاصد للدراسات والأبحاث، وبالتعاون مع مركز دراسات المعرفة والحضارة، وذلك يومي 16 و17 ماي 2026 بمدينة بني ملال.
ويأتي تنظيم هذه الدورة العلمية تحت عنوان “المنهجية العامة ومنهجية البحث: قراءات في المتن النقدي المغربي المعاصر”، في إطار الجهود الأكاديمية الرامية إلى تعزيز التكوين المنهجي لطلبة الدكتوراه، وفتح نقاش علمي حول أسس البحث في الدراسات الفكرية والنقدية بالمغرب، مع استحضار إسهامات أبرز الأسماء التي أسهمت في تشكيل الفكر النقدي المغربي المعاصر.
ومن المنتظر أن يشهد الملتقى قراءة في متن نخبة من المفكرين والباحثين والأساتذة الجامعيين الذين راكموا حضورًا بارزًا في الحقل الفكري والنقدي المغربي، من بينهم؛ محمد عابد الجابري وطه عبد الرحمن وعبد اللّٰه العروي وعبد الإله بلقزيز وعبد المجيد الصغير وعلي أومليل ومحمد جسوس ومحمد نور الدين أفاية ومحمد الطوزي، وأحمد العبادي، وسعيد شبار، وعبد الرحمن العضراوي، وأحمد الخملشي إلى جانب عدد من الباحثين المغاربة الذين أسهموا في تطوير النقاش الفكري والنقدي في مجالات الفلسفة والفكر الإسلامي والعلوم الإنسانية.
ويسعى هذا اللقاء العلمي إلى استعادة النقاش حول التحولات التي عرفها الفكر النقدي المغربي خلال العقود الأخيرة، مع التركيز على الإشكالات المنهجية التي تواجه الباحثين في مقاربة النصوص الفكرية والفلسفية المعاصرة، خاصة في ظل التحولات المعرفية التي يشهدها الحقل الإنساني.
وفي هذا السياق، حددت اللجنة المنظمة مجموعة من المواعيد المرتبطة بالمشاركة في الملتقى، حيث سيكون 22 مارس 2026 آخر أجل للتوصل بملخصات المداخلات، على أن يتم الإعلان عن الملخصات المقبولة يوم 30 مارس 2026. كما حدد 22 أبريل 2026 كآخر موعد للتوصل بالأبحاث كاملة، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية يوم 30 أبريل 2026.
ومن المرتقب أن تُجمع أعمال الملتقى في مؤلف جماعي يصدر خلال 30 أكتوبر 2026، في خطوة تروم توثيق النقاشات العلمية التي سيحتضنها هذا الحدث الأكاديمي، وتعزيز حضور الدراسات المنهجية في الحقل البحثي المغربي.
ويُنتظر أن يشكل هذا الملتقى فضاءً علميًا لتبادل الخبرات بين الباحثين الشباب والأساتذة المتخصصين، بما يسهم في تطوير أدوات البحث العلمي لدى طلبة الدكتوراه، وتعزيز حضور المقاربات المنهجية في قراءة المتن النقدي المغربي المعاصر.
التعليقات