بني ملال: المجلس العلمي المحلي يعلن عن فتح باب الترشح لجائزة الخطبة المنبرية لسنة 2026
دين بريس/أحمد المهداوي
أعلن المجلس العلمي المحلي ـ بني ملال عن فتح باب الترشح للجائزة التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية برسم دورتها السابعة لسنة 1447هـ/2026م، في خطوة تروم تشجيع الخطباء على الارتقاء بالخطاب الديني، وتعزيز دوره في مواكبة التحولات المجتمعية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وأوضح البلاغ الصادر بتاريخ 26 رمضان 1447هـ الموافق لـ16 مارس 2026م أن هذه الجائزة تأتي تطبيقًا لمقتضيات المرسوم رقم 2.07.206 الصادر في 5 رجب 1429هـ (9 يوليوز 2008)، القاضي بإحداث جائزة المجلس العلمي الأعلى للخطبة المنبرية، وتنزيلًا لتوجيهات الأمانة العامة للمجلس.
وتهدف الجائزة إلى تتويج أحسن خطيب في دائرة نفوذ كل مجلس علمي محلي، تقديرًا لإسهاماته في تجديد الخطبة المنبرية، وتناوله الرصين لقضايا المجتمع الراهنة، وقدرته على الإقناع والتأثير الإيجابي في المصلين، في إطار الالتزام بالثوابت الدينية والوطنية.
وبحسب المصدر ذاته، يشترط في المترشح أن يكون مغربي الجنسية، وأن يزاول مهمة خطيب جمعة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، وأن تتسم خطبه بالاستقامة والنزاهة الفكرية والموضوعية، مع معالجة قضايا العصر واهتمامات المجتمع، إلى جانب التمكن من آليات التبليغ والتأثير. كما لا تمنح الجائزة لمن سبق له الفوز بها في دورات سابقة.
ويتكون ملف الترشح من استمارة خاصة تُسحب من مقر المجلس العلمي المحلي أو من الموقع الإلكتروني للمجلس العلمي الأعلى، مرفقة بنسخة من البطاقة الوطنية للتعريف، وسيرة ذاتية، وشهادة من المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية تثبت مزاولة الخطابة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، ونسخة من شهادة التزكية أو التأهيل لمهمة الخطابة، ونسخ من الشهادات العلمية المحصل عليها، إضافة إلى ثلاث صور شمسية حديثة.
وتودع ملفات الترشح إما عن طريق البريد العادي أو مباشرة بمكتب الضبط بالمجلس العلمي المحلي، خلال النصف الأول من شهر شوال 1447هـ، مع التأكيد على عدم قبول أي طلب يرد خارج الآجال المحددة.
وتبلغ القيمة المالية للجائزة 30 ألف درهم، مرفوقة بشهادة تقديرية وميدالية رمزية تحمل اسم الجائزة وسنة تسليمها. وسيتم الإعلان عن اسم الفائز وتسليم الجائزة خلال شهر ربيع الأول 1448هـ، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
ويعكس هذا الإعلان حرص المملكة المغربية على دعم الخطبة المنبرية والارتقاء بأدوارها التربوية والتأطيرية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في تأطير الشأن الديني وخدمة الصالح العام.
التعليقات