بن غفير يقتحم الأقصى وسط استمرار إغلاقه أمام المصلين
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي “إيتمار بن غفير”، أمس، باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، في خطوة فجرت موجة إدانات فلسطينية وعربية واسعة، بالنظر إلى توقيتها وسياقها المرتبط باستمرار إغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين.
وجاء هذا الاقتحام فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى منذ أواخر فبراير، ما أبقى المسجد مغلقا أمامهم لثمانية وثلاثين يوما متواصلة.
ودخل بن غفير المسجد عبر باب المغاربة باتجاه باب السلسلة، في مشهد اعتبرته جهات فلسطينية وعربية استفزازا خطيرا وانتهاكا جديدا للوضع القائم في الحرم القدسي.
وأثارت الخطوة ردود فعل رسمية غاضبة، إذ دانت دول عربية، من بينها الأردن وقطر، هذا الاقتحام، معتبرة أنه يمثل تصعيدا جديدا يمس بحرية العبادة ويزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الانتقادات لإغلاق الأقصى ومنع المصلين من دخوله، وهو ما أجج موجة احتجاج ورفض في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية.
ويحمل تحرك بن غفير دلالات إضافية بحكم سجل زياراته السابقة للمسجد الأقصى، في موقع يعد من أكثر بؤر الصراع حساسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الأمر الذي يجعل كل خطوة من هذا النوع عاملا إضافيا لتأجيج التوتر الميداني والسياسي في القدس.
التعليقات