برلماني: تدريس نظرية داروين في الصف الابتدائي يصادم ثوابت العقيدة الإسلامية

7 أكتوبر 2020

وجّه أخيرا المستشار البرلماني “علي العسري” عن حزب العدالة والتنمية سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي حول مضمون غير مناسب ـ من وجهة نظره ـ للناشئة، تربويا وعقديا، بكتاب الاجتماعيات للمستوى السادس الابتدائي.

وجاء في السؤال أن هذا الكتاب الجديد، الذي صدر في غشت 2020، تتضمن صفحته السادسة محتوى تعليميا يعتمد في خلق وتطور الانسان نظرية التطور والارتقاء الدروينية، كحقيقة علمية لا يرقى لها أي شك.

واعتبر البرلماني أن هذا المحتوى “لا يناسب عمر الأطفال المتمدرسين بذلك المستوى ويصادم ما يتعلمونه في مادة التربية الاسلامية من أن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، مما قد يشوش على عقيدتهم ومعارفهم “.

ويضيف “العسري” أن “النظرية المعنية لا ترقى لحقيقة علمية يسندها المنهاج التجريبي، وتبقى مجرد نظرية قائمة على التأمل والملاحظة، وقد ردتها وفندتها بحوث علمية كثيرة في جامعات دولية كثيرة”، مشيرا إلى أن “تدريسها لأطفال في بداية تشكل وعيهم العقدي والديني والمعرفي أمر مريب”.

ويسائل مستشار البيجيدي بالبرلمان وزير التربية الوطنية عن “سبب إقحام نظرية مصادمة لثوابت العقيدة الإسلامية كأحد الأسس والثوابت الوطنية في تدريس التلاميذ الأطفال”، داعيا الوزير إلى التراجع عنها بشكل سريع “لما قد تشكله من مخاطر على التوازن النفسي والمعرفي للأطفال”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...