انتهاك حرمة المساجد في زمن الحظر الصحي

25 أبريل 2020

مع بداية هذا الأسبوع، قام صائدي الكنوز بتدنيس مسجد قرية قديم بإقليم العرائش، حيث اكتشف رجال الدرك حفرة عميقة حفرت في المحراب وكذلك نسخ من القرآن الموطوء عليها. و لا يزال التحقيق جارياً.

حسب المصادر المأذون لها، يبحث عناصر درك قيادة بني ڭرفط التابعة لإقليم العرائش عن عصابة من صائدي الكنوز الذين دنسوا مسجدا بداية هذا الأسبوع.
استغل المحتالون حالة الطوارئ الصحية لاقتحام المسجد في ساعة متأخرة من الليل حيث حفروا حفرة عميقة في المحراب (المكان الذي يؤدي منه الإمام الصلاة).

وجد عناصر الدرك مكان الحادث مقلوباً رأساً على عقب، كما تم العثور أيضاَ على نسخ من القرآن الكريم التي وُطِئت. بدأ التحقيق على الفور كما تم أخذ بصمات الأصابع للتمكن من إلقاء القبض على هذه العصابة.

وذكرت صحيفة الأخبار في عددها نهاية الاسبوع، أن النتائج الأولية قد بينت دراية المجرمين بتضاريس المنطقة. كما يعتبر المسجد من أقدم أماكن العبادة بهذه المنطقة التي شهدت عدة غزوات وسرقات خلال فترة الاستعمار البرتغالي. مما يعني للبعض أن المسجد هو المكان التي تم تخزين مؤونة ومجوهرات الساكنة فيه، علماً أن قوات الاحتلال لم تكن تتجرأ على الاقتراب من أماكن العبادة في ذلك الوقت.

وتجدر الإشارة إلى أن المسجد قد حافظ على بنائه الأصلي رغم تقلبات وتقدم الزمن. مما يوحي أن صائدي الكنز كانت لديهم بيانات دقيقة عن وضع المسجد، مستفيدين بذلك من حالة الطوارئ الصحية وغياب المصلين وموظفو المساجد.

أدان سكان هذه القرية تدنيس مسجدهم مطالبين السلطات بملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا هذا العمل الإجرامي.
ترجمة ياسين التوزاني
عن موقع 360

لم يعد للأقصى رب يحميه..

أثار منع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، بطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لترؤس قداس أحد الشعانين، موجة واسعة من الغضب في الأوساط السياسية والدينية، وفتح الباب أمام تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي. ولم تلبث الواقعة أن خرجت من نطاقها الميداني الضيق لتتحول إلى قضية ذات بعد دبلوماسي، […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...