المغرب يواصل جهوده بقيادة الملك محمد السادس لتعزيز السلم والأمن في إفريقيا
تحرير: ماهر الرفاعي
يعتمد المغرب ولايته الجديدة كعضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026-2028، بعد انتخابه من قبل المجلس التنفيذي للاتحاد خلال دورته الـ48 بأديس أبابا في فبراير الماضي. وتمثل هذه الولاية الثالثة للمغرب منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، وتتيح للمملكة الاستمرار في دعم جهود الاستقرار والتنمية المستدامة في القارة وفق رؤية الملك محمد السادس. وسبق للمغرب أن شغل عضوية المجلس في ولايتين سابقتين، حيث ساهم خلالها في تحسين أساليب العمل وتعزيز ممارسات فضلى بالتعاون مع باقي الدول الأعضاء.
ويركز المغرب في ولايته الجديدة على تعزيز الهندسة الإفريقية للسلم والأمن من خلال دعم آليات الوقاية من النزاعات والدبلوماسية الوقائية والوساطة، مع اعتماد مقاربة استباقية للحد من الأزمات، ترتكز على توقع المخاطر والإنذار المبكر وتعزيز قدرات الدول الإفريقية في التسوية السلمية للنزاعات. كما يسعى إلى دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز صمود الدول الإفريقية أمام التهديدات الأمنية والتحديات الناشئة، بما فيها الإرهاب والتطرف العنيف وعدم الاستقرار بأشكاله المختلفة.
وتعكس هذه الولاية الجديدة استمرار التزام المغرب بترويج مقاربات إفريقية شمولية تجمع بين السلم والأمن والتنمية، معتبرا أن تحقيق السلام الدائم يتطلب معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار وتعزيز المؤسسات. وتعول المملكة على خبرتها السابقة داخل المجلس لتعزيز فعالية عمله والمساهمة في دعم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، بما يعكس الاعتراف الدولي بالجهود التي يقودها جلالة الملك في مجالات السلم والأمن والتنمية.
التعليقات