المغرب يشارك في بينالي البندقية 2026 بمشروع “أزيطا”

10 فبراير 2026

تحرير: دين بريس

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن مشاركة المغرب في الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون “بينالي البندقية 2026″، من خلال أول رواق وطني مغربي يقام في قلب فضاء الأرسينالي، أحد أكثر الفضاءات رمزية ضمن هذا الحدث الفني العالمي. ويقدّم الرواق المغربي مشروعا فنيا بعنوان “أزيطا” من إبداع الفنانة أمينة أكزناي وبالتنسيق مع القيمة الفنية مريم برادة، بما يتناغم مع التيمة العامة للدورة التي اختارها القيّم العام كويو كواه تحت عنوان “بمقامات خفيضة”.

يطرح مشروع “أزيطا” تأملا عميقا في استدامة الموروث الثقافي وانتقال المهارات العريقة، من خلال مقاربة تعتبر الذاكرة الجماعية مادة حية وقابلة للتجدد. ويستند البناء الفني للتجهيزة على رمزية “العتبة” كفضاء للعبور والتحول والاستقبال، متحولا من مجرد معبر فيزيائي إلى مكان مأهول يربط الداخل بالخارج، والخاص بالعامة، والمقدس بالدنيوي، في انسجام مع فكرة الدورة التي تحتفي بما يحدث في الفراغات البينية والتفاصيل الدقيقة.

ويأتي حضور المغرب في هذا المعرض ضمن رؤية المملكة لتعزيز إشعاع الفن المعاصر والفنانين المغاربة دوليا، حيث يسعى الرواق إلى أن يكون فضاء للبحث والحوار والصدى، يعكس غنى وتعدد المشهد الثقافي الوطني. ومن المرتقب أن يكون المعرض مفتوحا أمام الزوار من 9 ماي إلى 22 نونبر 2026 في فضاء “الأرسينالي” بمدينة البندقية، مقدما تجربة فنية تحتفي بالذاكرة الحية، الحرف، والإنسان، “بمقام خفيض” ولكن بأثر عميق ومستدام.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...