الغائبون في مؤتمر العدالة والتنمية

26 أبريل 2025

افتتح حزب العدالة والتنمية اليوم السبت بمدينة بوزنيقة مؤتمره الوطني التاسع، في أجواء طغت عليها الشعارات المناصرة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع، وسط غياب واسع لقيادات بارزة من الحزب وزعماء الأحزاب السياسية الأخرى.

ورغم الحضور الطاغي للأعلام الفلسطينية والهتافات الداعمة لغزة، إلا أن الجلسة الافتتاحية عرفت غياب شخصيات وازنة من قيادة الحزب، أبرزهم سعد الدين العثماني، مصطفى الرميد، عزيز الرباح، نجيب بوليف، عبد القادر اعمارة، خالد البوقرعي، الأخوان سليمان ولحسن العمراني، عبد الصمد السكال، وخالد الرحموني.

وفي المقابل، سجل حضور محدود لقيادات مثل لحسن الداودي، مصطفى الخلفي، محمد يتيم، عبد العالي حمي الدين، إدريس الأزمي الإدريسي، عبد الله بوانو، جامع المعتصم، جميلة المصلي، سعيد خيرون، محمد الزويتن، ورضى بنخلدون.

وعلى مستوى الأحزاب السياسية، غاب قادة أحزاب الأغلبية الحكومية الحالية، مثل عزيز أخنوش، نزار بركة، فاطمة الزهراء المنصوري، والمهدي بنسعيد.

واكتفى حزب الأصالة والمعاصرة بتمثيل محدود عبر أحمد اخشيشن، بينما أوفد حزب الاستقلال رئيس فريقه النيابي، في حين غاب حزب التجمع الوطني للأحرار كليا بسبب عدم تلقيه دعوة رسمية.

أما على صعيد المعارضة، فقد غاب ممثلو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بينما حضر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، والأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين، والأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار.

ولم يسجل حضور وفد حركة حماس الفلسطينية كما كان منتظرا، رغم أن الشعارات المرفوعة خلال الافتتاح ظلت تركز على دعم المقاومة ورفض التطبيع، في مشهد خيمت عليه القضية الفلسطينية، بينما كانت الغيابات البارزة تخيم على المشهد السياسي للمؤتمر.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...