السويد تمنح مصطفى الحسناوي صفة لاجئ سياسي

22 نوفمبر 2019

كتب مصطفى الحسناوي، الصحافي المغربي السابق بموقع “هوية بريس” السلفي، في تدوينة على الفيسبوك قائلا: أود إخبار كل أصدقائي وأحبابي وكل القراء والمتابعين، أني في صباح هذا اليوم، الجمعة 22 نونبر 2019، أبلغتني السلطات السويدية بقبول طلبي كلاجىء سياسي”.

وأضاف بأن السلطات السويدية منحته الإقامة “بعد حوالي شهرين ونصف، من المقابلات والتقصي والبحث والتأكد والتمحيص والفحص للوثائق التي أدليت بها، وللتقارير الإخبارية والحقوقية الدولية التي صدرت بحقي، لتصل في النهاية أني تعرضت لاضطهاد، ومحاكمة غير عادلة، وظلم كبير في بلدي، وأني أستحق الإقامة والحماية على أراضيها، كصحافي ولاجىء سياسي”.

وكتب أيضا: “ومنحتني من بين 11 نوعا من أنواع الإقامات، أعلى وأفضل وأحسن أصناف الإقامة (AF)، التي تمنح للشخصيات المشهورة، والمعارضين السياسيين، والمنشقين العسكريين… بعد أن ثبت لديها أني أستحق ذلك”.

يذكر أن الحسناوي قضى ثلاث سنوات سجنا عقب حكم قضائي صادر في حقه في أكتوبر 2013 عن محكمة الاستئناف سلا المكلفة بجرائم الإرهاب، بعد أن تمت متابعته بتهمة “تكوين عصابة إجرامية وعدم التبليغ عن جرائم إرهابية”.

وكان أن حكم عليه بالسجن أربع سنوات مع النفاذ بتهمة “عدم التبليغ عن جريمة”، ليتم تخفيضها إلى ثلاث سنوات في حكم الاستئناف، بعد أن أوقفه الأمن بعد عودته من رحلة إلى تركيا لإجراء ريبورتاج “حول اللاجئين السوريين”.
دين بريس

التعليقات
مرجانة
-
19 ديسمبر 2019 - 17:18

عجيب أن الرجل يقول أفضل وأعلى وأحسن إقامة لاجئ. والجميع يعرف أن AF: لاجئ تعني إقامة مؤقتة من 3 سنوات وتجدد باستمرار أسباب منح الاقامة او الحصول علي عمل بعقد دائم. وفقاً لقوانين الهجرة في السويد.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...