السعودية تبدأ في تنفيذ المرحلة الثانية من العودة التدريجية لأداء العمرة والزيارة

18 أكتوبر 2020

بدأت وزارة الحج والعمرة تنفيذ المرحلة الثانية من العودة التدريجية لأداء العمرة والزيارة، حيث شرعت في استقبال المعتمرين من المواطنين والمقيمين من داخل المملكة السعودية على أن تستقبل المصلين فجر الأحد 1 ربيع الأول 1442هـ الموافق 18 أكتوبر 2020م.

وحسب وكالة الانباء السعودية، فإن المرحلة الثانية تتيح الحصول على أربعة أنواع من التصاريح وهي أداء مناسك العمرة والصلاة في الروضة الشريفة وفي المسجد النبوي والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، وذلك لأداء العمرة والزيارة تدريجيًا وفق أربع مراحل، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، واستجابة لتطلّع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة.

وتشهد المرحلة الثانية لعودة العمرة والزيارة أعداد أكبر من المرحلة الأولى تصل إلى 15 ألف معتمر و 40 ألف مصلٍ في اليوم الواحد كحد أقصى، حيث سيسمح للمواطنين والمقيمين بأداء مناسك العمرة ، بنسبة 75% من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد الحرام.

كما يخصص لكل فوج 3 ساعات فقط لإتمام مناسك العمرة، كما سيسمح لهم بالصلاة في الروضة الشريفة وفي المسجد النبوي والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، بنسبة 75% من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للروضة الشريفة في المسجد النبوي.

وحسب وكالة الأخبار المحلية، فإن آخر الإحصاءات الرسمية تكشف بأن عدد المعتمرين في المرحلة الأولى وصل إلى 54.000 معتمر، بلغت نسبة رضاهم عن الخدمات المقدمة 94%، مؤكدة عدم رصد أي حالة إصابة بفيروس كورونا في كامل المرحلة.

ووصل إجمالي أعداد المسجلين في تطبيق “اعتمرنا” منذ اطلاقه بتاريخ 10 صفر 1442هـ الموافق 27 سبتمبر 2020م وحتى نهاية يوم السبت 30 صفر 1442هـ الموافق 17 أكتوبر 2020م إلى مليون و200 ألف مستفيد، و بلغت عدد التصاريح التي أصدرتها الوزارة لأداء مناسك العمرة إلى أكثر من 600 ألف تصريح، وفي حين وصلت عدد تصاريح الصلاة في الحرم المكي إلى أكثر من 155 ألف تصريح، أما عن التصاريح الصادرة للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم فتجاوزت الـ 21 ألف تصريح، فيما بلغت عدد التصاريح الصادرة للصلاة في الروضة الشريفة إلى أكثر من 30 ألف تصريح.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...