الرباط تحتضن مؤتمرا دوليا حول مسارات النساء القاضيات وتطور التجربة المغربية في العدالة
تحرير: أحمد ماد
افتتحت، اليوم الأربعاء بالرباط، أشغال المؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي ينظمه المجلس الأعلى للسلطة القضائية بشراكة مع مجلس أوروبا واللجنة الأوروبية لفعالية العدالة (CEPEJ)، في إطار برنامج “MAJUST” الممول من الاتحاد الأوروبي، تحت عنوان: “مسارات النساء القاضيات: 65 سنة من التجربة المغربية ورؤى متقاطعة”، وذلك على مدى يومي 29 و30 أبريل بمقر المجلس. ويأتي هذا الحدث في سياق الاحتفاء بأكثر من ستة عقود ونصف من حضور المرأة المغربية في سلك القضاء، في مسار يعكس التحولات العميقة التي عرفتها منظومة العدالة بالمغرب.
ويهدف هذا المؤتمر الدولي إلى إبراز المنجزات التي حققتها القاضيات المغربيات عبر مختلف المراحل، واستعراض أبرز التحديات التي واجهنها في سبيل ترسيخ حضورهن داخل المنظومة القضائية، باعتبارهن فاعلاً أساسياً في تعزيز الأمن القضائي ودعم دولة الحق والقانون. كما يشكل اللقاء فضاءً لتبادل الخبرات مع شركاء دوليين حول أفضل الممارسات الكفيلة بتعزيز القيادة النسائية داخل المؤسسات القضائية، وتطوير آليات تضمن وصول النساء إلى مواقع المسؤولية والقرار.
وجرى تكريم عدد من القاضيات المتقاعدات اعترافاً بمساراتهن المهنية الرائدة وإسهاماتهن في ترسيخ حضور المرأة داخل منظومة العدالة، إضافة إلى تكريم قاضيات من إفريقيا وأوروبا تقديراً لتجاربهن المتميزة. ويعكس هذا اللقاء الدولي إرادة جماعية لتثمين الرصيد التاريخي للمرأة القاضية بالمغرب، واستحضار الذاكرة المؤسساتية، مع مواصلة التفكير في سبل تعزيز تمثيلية النساء في مواقع القرار القضائي، انسجاماً مع التوجيهات السامية الداعية إلى ترسيخ قيم المساواة والعدالة.
التعليقات