الرئيس ترامب يوقع أمرا تنفيذيا جديدا بشأن الذكاء الاصطناعي
رشيد المباركي
ذكر موقع “ستاتفور” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع أمرا تنفيذيا جديدا يهدف إلى تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، مع إدخال إجراءات أمنية مشددة للأمن السيبراني. ففي 1 يونيو، رفع المدعي العام لولاية فلوريدا دعوى قضائية ضد شركة أوبن أيه أي، وهي شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بدعوى تجاهل الشركة لبروتوكولات السلامة لصالح المنافسة، مما ساهم لاحقا في وقوع حوادث عنف.
أوضح الموقع أن على الرغم من أن الأمر التنفيذي يفرض متطلبات جديدة للأمن السيبراني على الوكالات الفيدرالية، إلا أنه، بشكل عام، أضيق نطاقا بكثير من مسوداته المسربة سابقا، مما يعكس تردد البيت الأبيض المستمر في تنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل فعال على المستوى الفيدرالي. وبالمقارنة، تبرز دعوى فلوريدا حقيقة أن العديد من الولايات الأمريكية، بمختلف توجهاتها السياسية، تمضي قدما في الحد من المخاطر المتصورة للذكاء الاصطناعي بغض النظر عن التوجيهات الفيدرالية.
وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن تستمر التوترات بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا سيما قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في 3 نوفمبر، حيث يتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي موضوعا رئيسيا في الحملات الانتخابية.
من بين بنود أخرى، يلزم الأمر التنفيذي مختلف الوكالات الفيدرالية بوضع آلية تقييم للوصول إلى القدرات السيبرانية المتقدمة لنماذج الذكاء الاصطناعي في غضون 60 يوما. كما يُنشئ إطارا طوعيا مع مطوري الذكاء الاصطناعي، يمكنهم من تزويد الحكومة بإمكانية الوصول المبكر إلى النماذج الرائدة لتقييم مخاطرها قبل 30 يوما من نشرها للجمهور. وكانت نسخة سابقة من الأمر التنفيذي، سربتها بوليتيكو في 22 ماي، ستطلب من شركات الذكاء الاصطناعي تقديم نماذج رائدة في غضون 90 يوما.
التعليقات