التوفيق: وزارة الأوقاف رصدت 150 مليون درهم لترميم أزيد من 140 مرفقا بفاس

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب أحمد التوفيق
3 مارس 2020

قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إنه في إطار برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة لفاس (2020-2024)، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على إطلاقه أمس الاثنين بفاس، رصدت الوزارة ميزانية تبلغ 150 مليون درهما لترميم وإصلاح ما يزيد عن 140 مرفقا.

وأوضح التوفيق في تصريح للصحافة أنه في إطار اتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة بهذا البرنامج التي ترأس جلالة الملك حفل توقيعها بالمناسبة، رصدت الوزارة ميزانية بقيمة 150 مليون درهما لترميم وإصلاح 55 مسجدا و28 كتابا قرآنيا و62 من المرافق الوقفية التي تشمل الحمامات والدرازات والفنادق والميضئات.

يشار إلى أن برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة لفاس (2020-2024)، الذي يكلف استثمارات بقيمة 670 مليون درهم، يهم أكثر من 1197 موقعا، وترميم وإعادة تأهيل الموروث التاريخي للمدينة العتيقة لفاس (4 مواقع بـ13,50 مليون درهم)، وإعادة الاعتبار والتحديث الحضري (9 مواقع بـ105,55 مليون درهم)، وتعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية لهذه المدينة -المتحف (33 موقع بـ87,5 مليون درهم)، فضلا على تطوير المرافق الاجتماعية للقرب (171 موقع بـ263,45 مليون درهم)، ومعالجة المباني الآيلة للسقوط (980 موقع بـ200 مليون درهم).

ويعكس هذا البرنامج الإرادة الراسخة لجلالة الملك في المحافظة على الطابع المعماري والتاريخي للمدينة العتيقة لفاس، والنهوض بإشعاع هذه الحاضرة الألفية، التي تم تصنيفها سنة 1981 تراثا عالميا إنسانيا من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).
دين بريس ـ و.م.ع

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...