البابا يحذر من استغلال اسم الله لخدمة الحروب والمصالح السياسية

17 أبريل 2026

حذر البابا، خلال زيارته المتواصلة إلى إفريقيا، من توظيف الدين لخدمة أجندات عسكرية وسياسية واقتصادية، مجددا تأكيده على ضرورة ترسيخ السلام وتعزيز التعايش والوئام.

وجاءت تصريحات البابا، أمس، خلال محطة له بمدينة بامندا الواقعة في شمال غرب الكاميرون، وهي منطقة تعد من أبرز بؤر التوتر في نزاع مستمر منذ نحو عقد بين الأقلية الناطقة بالإنجليزية والقوات الحكومية.

وأشاد البابا، في هذا السياق، بالمبادرة التي جمعت قيادات مسيحية ومسلمة ضمن حراك من أجل السلام، معتبرا أن هذا التقارب الديني يمثل رسالة أمل في منطقة أنهكها الصراع.

وفي تحذير شديد اللهجة، نبه البابا إلى خطورة من يعمدون إلى “التلاعب بالدين وباسم الله نفسه لتحقيق مكاسبهم العسكرية والاقتصادية والسياسية”، معتبرا أن هؤلاء يزجون بالمقدس في “الظلام والقذارة”.

كما انتقد ما وصفه بمنطق الحرب والتدمير، قائلا إن “أسياد الحروب يتظاهرون بعدم إدراك أن التدمير قد يحدث في لحظة، بينما قد لا يكفي عمر كامل لإعادة البناء”، في إشارة إلى الكلفة الإنسانية والمادية الباهظة للنزاعات.

وسجل البابا، أيضا، مفارقة صارخة بين الأموال الطائلة التي تنفق على القتل والخراب، وبين ضعف الموارد المخصصة للتعافي والتعليم وإعادة الإعمار، داعيا إلى توجيه الجهود والإمكانات نحو تضميد الجراح وبناء السلام بدل تغذية الحروب.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...