اعتراضات عربية وإسلامية تبعد توني بلير عن عضوية “مجلس السلام” في غزة

9 ديسمبر 2025

تحرير: دين بريس

أبعدت اعتراضات عربية وإسلامية رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن قائمة الأسماء المرشحة لعضوية “مجلس السلام” المقترح ضمن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وكان ترامب قد أعلن خطته المكونة من عشرين بندا في نهاية سبتمبر، متضمنة إنشاء مجلس يقوده بنفسه ويضم بلير، الذي عبر حينها عن ترحيبه بالمبادرة ووصفها بالجرئية والذكية، مبدياً استعداده للعمل ضمن الفريق.

وجاء استبعاد بلير نتيجة اعتراضات عربية وإسلامية ترتبط بإرثه السياسي في الشرق الأوسط، خاصة دعمه لغزو العراق عام 2003، وما خلفه ذلك من تراجع كبير في صورته داخل المنطقة. كما تخوّفت بعض الأطراف من أن يؤدي وجوده داخل المجلس إلى تهميش الدور الفلسطيني في الهيكل الحوكمي الجديد، وهو ما أقرّ ترامب نفسه بإمكانية حدوثه حين قال: “أريد التأكد من أن بلير خيار مقبول للجميع”.

ورغم ابتعاده عن المنصب، يواصل بلير منذ سنوات الانخراط في ملفات المنطقة، سواء من خلال عمله السابق مبعوثا للجنة الرباعية حتى عام 2015، أو عبر “معهد توني بلير” الذي قدّم من خلاله رؤى تتعلق بغزة خلال العام الماضي. ويستند تاريخه السياسي إلى حضور واسع امتد نحو شراكات دولية متعددة، إلا أن إرث الحرب على العراق ظل عاملاً حاسماً في تقييم دوره داخل أي مبادرة تتعلق بالشرق الأوسط.

إيران واختبار البقاء

يفتح ما يجري في إيران الآن أفقا سياسيا جديدا يتجاوز توصيفه كموجة احتجاج اجتماعي، بعدما انتقلت الحركة من التعبير عن الضيق المعيشي إلى الطعن في مشروعية نظام الحكم نفسه، وهو انتقال يكشف أن العلاقة بين الدولة والمجتمع بلغت درجة من التآكل لم تعد معها الأدوات التقليدية كافية لإعادة الضبط. ويظهر استمرار الاحتجاجات، رغم القمع المكثف […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...