إصدار: في نقد مجرمي المناخ: حالة الشركات متعددة الجنسيات

16 فبراير 2026

إيمان شفيق

يدور هذا التحقيق حول مائة شركة مسؤولة عن 70٪ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، والتي كان من بينها، أرامكو وغازبروم وتشاينا إنرجي، باعتبارها شركات متعددة الجنسيات تتسبب في إنتاج أكبر قدر من ثاني أكسيد الكربون في العالم.

يكشف الكاتب الصحفي المتخصص في القضايا المناخية، مايكل كوريا، عن الاستراتيجيات الهائلة التي تستخدمها هذه الشركات لإدامة الاعتماد على الوقود الأحفوري: الفساد والاستعمار الجديد والضغط والغسيل الأخضر والقوة الناعمة، متناولا دور دوائر السلطة في قلب هذه الرأسمالية الأحفورية والطريقة التي تطور بها هذه الشركات قنبلة مناخية حقيقية في الظل، مما يعرض البشرية جمعاء للخطر.

يشير الكتاب إلى أنه في ظل تسارع الاحتباس الحراري بمعدل غير مسبوق، إلى الجناة الحقيقيين لفوضى المناخ المستمرة ويظهر أنه من الملح إبعادهم عن طريق الأذى مرة واحدة وإلى الأبد، من خلال قراءة أساسية لفهم آليات الرأسمالية الأحفورية وتحديات أزمة المناخ. ويطرح الكاتب حلولا ممكنة لمكافحة التلوث والاحتباس الحراري، بحيث يصر المؤلف على أهمية توجيه أصابع الاتهام إلى الشركات الكبرى التي تديم الإدمان على الوقود الأحفوري، بدلا من إلقاء اللوم على الأفراد.

يوضح المؤلف كيف تؤثر الشركات متعددة الجنسيات على القرارات السياسية ويدعو إلى تنظيم صارم للحد من سلطتها، وكذا الخروج السريع من الوقود الأحفوري والاستثمار الضخم في الطاقات المتجددة، ويسلط الضوء على دور الحركات البيئية والنضالات المحلية في الضغط على الحكومات والشركات، ويشدد على ضرورة إعادة التفكير في الرأسمالية الأحفورية واعتماد نماذج اقتصادية أكثر صداقة للبيئة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...