إصدار.. رموز الثورة التكنولوجية: من الترفيه إلى السياسة
إيمان شفيق
يوضح داميان ليلوب، الصحفي في صحيفة “لوموند”، كيف أصبح عشاق ألعاب الفيديو أو الخيال العلمي، الذين كانوا في السابق هامشيين، اليوم ممثلين بين أبرز القادة الاقتصاديين أو السياسيين، خاصة في أقصى اليمين، معتبرا أنه لسنوات عديدة، عاش عشاق التكنولوجيا والثقافة الشعبية في الظل. كانوا أقلية وغالبا ما يتعرضون للسخرية بسبب شغفهم بالألعاب الترفيهية وأدب الفانتازيا وألعاب الفيديو أو الحوسبة، إلا أنهم اليوم أصبحوا نجوما نافذين. فهم يديرون أكبر الشركات في العالم (إيلون ماسك، مارك زوكربيرغ)، ويحتلون مناصب سياسية رفيعة (ج.د. فانس)، والمجتمعات التي يشكلونها تضم عشرات الملايين من الأشخاص. وللمراجع التي يعتمدونها تأثير هائل في جميع أنحاء العالم.
أصبحت هذه المراجع حتى قضية محورية بالنسبة للنيوليبراليين الجدد الذين يحاولون الاستحواذ عليها واستغلالها لمصلحتهم. ولهذا، يستكشف الكتاب هذه الثقافة المضادة التي أصبحت مهيمنة، ويروي كيف تحتوي أيضا على بذور المقاومة.
يرى المؤلف أنه كما كل مرة يفعل فيها ماسك شيئا مستفزا للغاية، يشعر بعدم ارتياح عميق، يكاد يكون وجوديا. لأنه يشارك معه الكثير من الأشياء. مثل إيلون ماسك، الكاتب يحب ألعاب الأدوار، وألعاب الفيديو، وسيد الخواتم وكثيب. هما معا من عشاق التكنولوجيا، ومن الشغوفين بالتكنولوجيا والخيال العلمي والخيال والفيديو والألعاب الحاسوبية والمانغا عندما نهتم بالثقافات الخيالية، لكن الأمر مختلف عندما يصل الأمر إلى احتلال مناصب سياسية رفيعة والتأثير على الرأي العام.
التعليقات