إصدار.. خارج الذات. التفوق على طغيان الانتباه

27 يناير 2026

إيمان شفيق

أبولين غيوت هي مؤلفة الكتاب، باحثة وأستاذة فلسفة ومحررة وصحفية رئيسة في مجلة فيلونومايست. مجالات اهتمامها هي فلسفة العلوم، علوم الحاسوب والتقنيات الحديثة. هذا الكتاب هو أول إصدارتها.

ترى المؤلفة أن هذا الكتاب وُلد من “انقطاع حضور”، بتعبيرها، قائلة: “أحياناً تحدث لي فجأة، بلا مقدمات، فتبدو لي وكأنها سرقة بلا لص، فنقوم بقص أظافرنا، ننتظر الحافلة، نتعرق في سترتنا أثناء التسوق المتأخر لعيد الميلاد… ثم تدريجياً، ينفصل الواقع. على فكرة، ماذا كنت سأفعل للتو؟ من أين أتيت؟ ماذا حدث اليوم بالفعل؟ ماذا أفكر، أشعر، أكون؟ نجد أنفسنا بجانب ذاكرتنا الفورية، بجانب إحساسنا الخاص”.

على عكس كل ما يحمله العصر من نصائح لتحسين الانتباه، يُعد هذا الكتاب سرداً لتشتت بطيء ومختار. وهو أيضا دعوة لكل الأرواح المنعزلة المنتشرة، المحصورة في خضم الحياة اليومية، والتي غالبا ما تكون ممزقة بين التمرير القهري، العجز والشعور بالذنب. والأهم من ذلك، إنه دعوة لإعادة وضع مسألة تواجدنا في العالم ومع أنفسنا في صلب النقاش حول “أزمة الانتباه”.

تساءل المؤلفة برؤية متوارثة على نطاق واسع، وفي المقابل تعيد تقييم التمزق، الانحلال والتشتت. ضد أسطورة الموضوع المتمكّن من ذاته، المركز والمنضبط، تستكشف فكرة الذات المفتوحة والمتفكّكة والدائمة الحركة.

أضافت المؤلفة أنه في وقت يُحذر فيه الخبراء من تشتت انتباهنا وخطورة الشاشات التي تمزق التركيز، يقدم هذا الكتاب (محرر بصيغة المتكلم المفرد) انقلابا جذريا: ماذا لو لم يكن الانتباه مورداً يجب السيطرة عليه، بل دافعاً أساسياً نحو العالم؟

لم يعد للأقصى رب يحميه..

أثار منع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، بطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لترؤس قداس أحد الشعانين، موجة واسعة من الغضب في الأوساط السياسية والدينية، وفتح الباب أمام تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي. ولم تلبث الواقعة أن خرجت من نطاقها الميداني الضيق لتتحول إلى قضية ذات بعد دبلوماسي، […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...