إصدار.. حرب المعادن: أوروبا: تبعية أم سيادة؟

28 يناير 2026

إيمان شفيق

يرى مؤلف الكتاب، وهو مستشار استراتيجي ومالي، ومتخصص في قطاع الموارد الطبيعية والطاقة، أن أوروبا تجد نفسها في حالة اعتماد كامل على تزويدها بالمعادن الحيوية، وأنه عليها أن تخوض معركة صناعية لاستعادة سيادتها.

يضيف المؤلف أن أوروبا تدخل حرب المعادن وهي تقريبا بلا وسائل. على مدار ثلاثين عاما، قامت بتبديل مناجمها بجداول بيانات، وصناعتها بالتدفقات اللوجستية، لكنها اليوم، تجد نفسها بدون المعادن الحيوية، لا بطاريات، لا توربينات رياح، لا سيادة. وراء كل مركبة كهربائية، وكل لوحة شمسية، وكل خادم بيانات، يوجد حلقة ضعيفة، غالبا صينية. بكين تكرر التكرير، تحول، تصدر… ويمكنها إغلاق الصنبور بمجرد إشارة. لم يعد هذا افتراضا، بل أصبح سلاحا.

كان الحظر الصيني على المعادن النادرة في عام 2011 أول إنذار. منذ ذلك الحين، عززت بكين هيمنتها، في حين بدأ كل من أوروبا والولايات المتحدة بالكاد يدركان هذا الاعتماد غير المسبوق.

يكشف هذا الكتاب مدى الاختلال، ويذكر بالأهمية الجديدة للمعادن، ويدعو إلى استعادة الصناعة من خلال بناء سلسلة قيمة أوروبية حول المعادن الاستراتيجية، ولهذا يؤكد الكاتب أن حرب المعادن بدأت بالفعل. والمخاطر واضحة: إذا لم تتصرف أوروبا، فإن ما ستفقدانه لن يكون مجرد موارد فحسب، بل حريتهما أيضا.

 

حين تتحول الحرب إلى “نبوءة”..

عمر العمري تشير الشكاوى المتداولة من داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بشأن تبرير الحرب على إيران بخطاب ديني يستحضر النصوص المقدسة، إلى منزلق بالغ الخطورة يتمثل في تحويل الحرب من قرار سياسي خاضع للحساب والمساءلة إلى مهمة مقدسة محصنة ضد النقد. وأوردت إحدى هذه الشكاوى المنشورة أن قائدا عسكريا افتتح إحاطة خاصة بالجاهزية القتالية بحث عناصر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...