إصدار.. الماضي الآتي: إعادة التفكير في مفهوم الأجيال
إيمان شفيق
يرى المؤلف تيم إنغولد أنه بدلا من فحص سلسلة من “جيل إكس” و”جيل زد”، التي تحل محل بعضها البعض، أو تناول الموضوع من خلال الانتقادات التي يوجهها الشباب لكبار السن لتركهم كوكبا غير قابل للسكن، يقترح المؤلف مراجعة تعاون الأجيال المتداخلة، واكتشاف أسباب للأمل لمواجهة التحديات البيئية الهائلة الحالية والمستقبلية.
يقترح المؤلف أيضا، من خلال هذه القراءة لحركة الانتقال بين الأجيال، إعادة نسج الروابط التي تعطي شكلا للأشكال المتعددة من الحياة غير البشرية والبشرية. ويرى الكاتب أنه يجب إعادة التفكير جذريا في التعليم كطريقة لإنتاج مستقبل مجتمع ما، ويقترح رفقة بين الأجيال حيث يساعد المعلم الطلاب على بناء نقاش مع العالم. وبالتالي، سيكون التعليم قائما على حوار متبادل، وقوة للتحول.
يدعونا الكاتب بشكل جذري إلى التخلي نهائيا عن المعارضة بين “جيل المناخ” و”الجيل القديم”، للتفكير في تنفيذ حلول حيث تصبح الأعمال بين الأجيال و”ديمقراطية التعاون” عوامل رئيسية للتعامل مع مجتمع الغد، وتحديدا تحدياته البيئية: تصميم المدن، استخدام الأراضي، التسويات الإقليمية، الابتكارات الاجتماعية والبينية بين الأجيال.
التعليقات