إصدار.. البيانات السامة

5 أبريل 2026

إيمان شفيق

يستكشف الكتاب كيف تتلاعب وسائل التواصل الاجتماعي بآرائنا وتؤثر على سلوكياتنا، محللا الديناميكيات الاجتماعية والمعرفية بناء على تحليل بيانات الويب واسعة النطاق، ومسلطا الضوء على العديد من الأمثلة حول كيفية استخدام الشركات والأحزاب السياسية للبيانات الشخصية للتأثير على الانتخابات، وسلوك المستهلك، مستشهدا بالحالة المعروفة لكامبريدج أناليتيكا، التي استخدمت بيانات الفايس بوك للترويج لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب ترامب.

تناول المؤلف أيضا موضوع اختبار التقسيم أو اختبار الفئة [A/B] وكيف يسمح لنا هذا الاختبار بتحسين الرسائل الإعلانية باستمرار للتلاعب بقلقنا وتعزيز الشراء القهري، إضافة إلى تسليطه الضوء على المخاطر التي تهدد نزاهة عملياتنا الديمقراطية مع اقتراح بعض الطرق الملموسة لحماية أنفسنا من التسمم الرقمي.

فيما يخص المخاطر التي تهدد الديمقراطية المتعلقة بإساءة استخدام البيانات، حصرها الكاتب في تقويض ثقة الجمهور في المؤسسات الديمقراطية ووسائل الإعلام التقليدية بسبب انتشار المعلومات الكاذبة ونظريات المؤامرة، إثارة التساؤلات حول الخصوصية والحريات الفردية، كون أن المواطنين قد يشعرون بأنهم تحت المراقبة، مما قد يحد من حرية التعبير والمشاركة السياسية، نتيجة الجمع الهائل للبيانات من قبل الشركات والحكومات.

بخصوص الحلول المقترحة، فتمثلت في تنظيم المنصات الرقمية، حيث يقترح الكتاب تنظيماَ صارماَ للشبكات الاجتماعية والشركات الرقمية للحد من قوتها وضمان شفافية خوارزمياتها، شريطة الكشف عن معايير اختيار المحتوى وآليات التوصية، وكذا تعزيز التشريعات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية لمنع إساءة استخدامها، مع الدعوة إلى سن قوانين وعقوبات أكثر صرامة على انتهاكات الخصوصية.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

لم يعد للأقصى رب يحميه..

أثار منع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، بطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لترؤس قداس أحد الشعانين، موجة واسعة من الغضب في الأوساط السياسية والدينية، وفتح الباب أمام تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي. ولم تلبث الواقعة أن خرجت من نطاقها الميداني الضيق لتتحول إلى قضية ذات بعد دبلوماسي، […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...