إدارة ترامب تتحرك لاحتواء تداعيات تصريحات “هوكابي” حول “حدود إسرائيل”

24 فبراير 2026

كشفت تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب شرعت خلال الأيام الأخيرة في تحرك دبلوماسي لاحتواء التداعيات التي أثارتها تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هوكابي بشأن ما وصفه بـ“حق” إسرائيل في السيطرة على أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، وهي تصريحات قوبلت برفض عربي وإسلامي واسع واعتُبرت “خطيرة واستفزازية”.

وبحسب ما افادت به صحيفة Politico، فإن مسؤولين أمريكيين تواصلوا مع عدد من الدول العربية لطمأنتها بأن تصريحات هوكابي تعكس آراءه الشخصية ولا تمثل تحولا في سياسة الإدارة.

وتعود موجة الغضب إلى مقابلة أجراها هوكابي مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث أدلى بتصريحات استند فيها إلى مرجعيات دينية وتاريخية عند الحديث عن حدود إسرائيل، ما دفع حكومات عربية وإسلامية، إلى جانب مؤسسات إقليمية، إلى إصدار بيانات تنديد اعتبرت ما قيل “انتهاكا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة” وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة.

وفي محاولة لخفض التوتر، أصدرت السفارة الأمريكية في إسرائيل توضيحا قالت فيه إن تصريحات هوكابي “أُخذت خارج سياقها”، مؤكدة أن السياسة الأمريكية لم تتغير.

وكررت تغطيات دولية أن واشنطن تعاملت مع موجة الاعتراضات على أساس أنها لا تعكس خطا رسميا جديدا، في وقت تتصاعد فيه حساسية ملفات الحدود والسيادة في المنطقة.

وتشهد المنطقة توترا سياسيا وأمنيا متواصلا على أكثر من جبهة، وهو ما يفسر—بحسب مراقبين—سعي الإدارة الأمريكية إلى تفادي أي انطباع قد يُفهم منه تبنّي خطاب توسعي أو منح غطاء سياسي لتغييرات أحادية في خرائط النفوذ والسيادة، خصوصا لدى العواصم العربية التي تربط تعاونها مع واشنطن بحسابات الاستقرار الإقليمي ومسارات التسوية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...