ألمانيا .. المجلس الأعلى للمسلمين يشارك في الحملة الإفتراضية لمركز صواب ضد التطرف

26 نوفمبر 2020

تعرض الحملة الإفتراضية الثانية والخمسون لمركز “صواب” لمحاربة التطرف تصريحات لبعض المنشقين عن داعش يفصحون فيها عن أسباب، وكيفية التحاقهم بهذا التنظيم الإرهابي في كل من سوريا، والعراق.

ومركز صواب هو منصة إلكترونية لرصد، ومحاربة التطرف تأسست بالتعاون بين الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أجل محاربة فكر الغلو، والتطرف أطلق مركز صواب حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم (هاشتاج) *#أكاذيب داعش*، وذلك من العشرين إلى الثلاثين من نوفمبر 2020 باللغة العربية، والإنجليزية، والفرنسية عبر صفحات مركز صواب (تويتر، فيسبوك، اينستاغرام، ويوتيوب).

وبهذا الخصوص قال أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا: “لقد جاءت حملة أكاذيب داعش في الوقت المناسب، إذ يسعى المتطرفون إلى كسب أتباع جدد، خاصة بعد هجمات باريس، ونيتسا، وفيينا، وكابول. وهذه الحملة تتبنى منهج محاربة التطرف بالإسلام.”

وقد استطاع مركز صواب أن يكسب شركاء على المستوى العالمي في هذه الحملة. فإلى جانب المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا نجد هناك التحالف الدولي لهزيمة داعش، وكذلك الأزهر الشريف بالقاهرة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...