أبواب المسجد الأقصى.. خمسة عشر شاهدا على التاريخ والقدسية

31 أغسطس 2025

يحتضن المسجد الأقصى المبارك خمسة عشر بابا، منها عشرة مفتوحة وخمسة مغلقة، تتوزع على جدرانه الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية. تمثل هذه الأبواب شرايين الدخول والخروج للمصلين والزائرين، فيما أغلق بعضها على مر العصور لأسباب أمنية ودينية، لتظل شاهدة على التاريخ وتقلباته.

من بين الأبواب المفتوحة تبرز في الشمال أبواب الأسباط، حطة، والعتم، وفي الغرب أبواب الغوانمة، الناظر، الحديد، القطانين، المطهرة والسلسلة، في حين يبقى باب المغاربة مغلقا أمام المسلمين منذ عام 1967.

أما الأبواب المغلقة فتشمل الباب الثلاثي، الباب المزدوج، الباب المفرد، باب الرحمة وباب الجنائز، التي تعود أصولها إلى العصرين الأموي والأيوبي. وقد أُغلقت لحماية المسجد من الغزوات، وخضعت عبر القرون لعمليات ترميم متكررة، حفاظا على قيمتها الدينية والمعمارية.

ويعد باب الرحمة أو “الباب الذهبي” من أقدم أبواب المسجد وأكثرها رمزية، إذ يروى أن الإمام الغزالي اعتكف فيه لتدريس علوم الدين. كما يشكل الباب الثلاثي والباب المزدوج جزءا من العمارة الأموية التي ربطت المصليات بالمسجد، ولا تزال محاولات الاحتلال مستمرة لطمس هويتهما الإسلامية ونسبتهما إلى “الهيكل” المزعوم.

في الجهة الغربية، تبقى أبواب مثل القطانين والمطهرة والسلسلة مداخل رئيسية تعج بالمصلين يومياً، وتتميز بطابعها المملوكي والأيوبي البديع. بينما يظل باب المغاربة، الأقرب إلى حائط البراق، حكراً على دخول غير المسلمين بفعل القيود الإسرائيلية، ليجسد تحديا مستمرا للحفاظ على الهوية والقدسية الإسلامية للمسجد الأقصى.

“الإسلام الإخواني”: النهاية الكبرى

يفتح القرار التنفيذي الذي أصدره أخيرا الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، والقاضي ببدء مسار تصنيف فروع من جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية، نافذة واسعة على مرحلة تاريخية جديدة يتجاوز أثرها حدود الجغرافيا الأميركية نحو الخريطة الفكرية والسياسية للعالم الإسلامي بأكمله. وحين تصبح إحدى أقدم الحركات الإسلامية الحديثة موضع مراجعة قانونية وأمنية بهذا المستوى من الجدية، فإن […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

Loading...