حمّالةُ الحطب.. قصيدة للشاعر طلحة سعيد

19 سبتمبر 2020

الشاعر طلحة سعيد
قرأتُ سورةَ أبي لهَبْ
أمْعنتُ في سرّها
فرأيْتُ فيها
أَمراً عَجَبْ
أُمُّ جَميلٍ
حمّالةُ الحَطَبْ
قريبةُ حَيِّنا
بَلْ لها
في كُلِّ بيتٍ
صهيلٌ و جَلَبْ
تُلَوِّنُ
كما شاءتْ
صِبْغَهَا
وتنشرُ
صحائفَ الكذِبْ
تُزَوِّقُ الكلامَ
رديئاً قَميئاً
وتقولُ هَاكُمْ
سَبائِكَ الذهب ْ
تَرْمِي على أَعْطافها
ثَوْبَ قدّيسٍ
وتَرْقُصُ نَشْوى
منْ سُكْرٍ
و منْ طَرَبْ
تنادي في النّاسِ :
“أنا الفضيلةُ
والفضيلةُ مالٌ وحَسَبْ
مُذَمَّمٌ ما تَحْمَدونَ
مُذَمَّمٌ ما تعشقونَ
أَرواحكمْ عَطَبْ
إسْألوا تجّار الدينِ
إذا أنتم شككتمْ
أو مديرَ بَنْكِ الذَّهبْ”
……..
أُمُّ جَميلٍ
لَمْ تَعُدْ من لَحْمٍ
كما في تلكَ الحِقَبْ
هيَ ضوْءٌ
يسرقُ العقولُ من ضوئها
وجسمٌ
من أثير الأخبارِ
يَبُثُّ سُمومهُ بقوّةِ الغَلَبْ
أُمُّ جَميلٍ
لها أتْباعٌ كالجرادِ
يصفّقونَ
يهلّلونَ
دَرَوْا
أَوْ بلا سَبَبْ
…….
قرأتُ سورةَ المَسَدْ
أمْعنتُ في سرّها
وقلْتُ أَعْرِفُها
أمَّ جميلٍ
كما لا يعرفها
أبو لهبْ
فهي تغيّرُ جلدها
في كلِّ عَصْرٍ
وتلْبسُ جَديداً
بما نَسَبْ
ألَا تبّاّ لها
تلكَ الشَّقِيَّةُ
كما تبَّتْ
يدا أبي لهبْ!

حين تتحول الحرب إلى “نبوءة”..

عمر العمري تشير الشكاوى المتداولة من داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بشأن تبرير الحرب على إيران بخطاب ديني يستحضر النصوص المقدسة، إلى منزلق بالغ الخطورة يتمثل في تحويل الحرب من قرار سياسي خاضع للحساب والمساءلة إلى مهمة مقدسة محصنة ضد النقد. وأوردت إحدى هذه الشكاوى المنشورة أن قائدا عسكريا افتتح إحاطة خاصة بالجاهزية القتالية بحث عناصر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...