أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق تطبيق ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم “Humain Chat”، تم تطويره محليا بهدف تقديم تجربة تفاعلية تراعي القيم الدينية والثقافية السائدة في المجتمع السعودي والمجتمعات الإسلامية بصفة عامة.
ويُعد التطبيق، المدعوم من صندوق ثروة سيادي سعودي، محاولة لتعزيز السيادة الرقمية وتوفير بدائل تقنية تتماشى مع الخصوصيات المحلية.
ويستهدف المشروع أكثر من 400 مليون ناطق بالعربية، ويطمح للوصول إلى جمهور أوسع من المستخدمين في الشرق الأوسط والعالم، باللغتين العربية والإنجليزية.
بحسب ما تم تداوله في الصحافة الدولية، فإن مطوري التطبيق يؤكدون أنه يتضمن آليات وقواعد تمنعه من تقديم محتوى يتعارض مع القيم الدينية والاجتماعية، مشيرين إلى التزامه الصارم بالثوابت الثقافية للمملكة، بما في ذلك احترام الخصوصية وسلامة الخطاب.
يعتمد الروبوت على نموذج لغوي متقدم يُعرف باسم “Allam”، وتم تصميمه ليفهم السياقات المحلية ويقدّم إجابات تحترم المرجعيات الدينية، دون المساس بجوهر التجربة التقنية التفاعلية.
التطبيق متاح حاليا فقط داخل المملكة، مع خطط مستقبلية للتوسيع خارجها.
يأتي هذا التطور في سياق أوسع تسعى فيه السعودية إلى الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوطينها بما يخدم أولوياتها الاستراتيجية، ويواكب التحولات العالمية في هذا المجال الحيوي.