مركز يتوقع اتساع دائرة المواجهات بين تنظيمي “داعش” و”القاعدة”

2020-08-13T11:09:09+01:00
2020-08-13T11:11:09+01:00
دراسات وبحوث
دينبريس13 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
مركز يتوقع اتساع دائرة المواجهات بين تنظيمي “داعش” و”القاعدة”
رابط مختصر

توقع مركز الدراسات للإمارات أن تشهد القارة الأفريقية تنامياً في تهديد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منذ بداية العام 2020، حيث كثفت التنظيمات المبايعة له من هجماتها ومواجهاتها المباشرة مع قوات مكافحة الإرهاب في غرب وجنوب القارة.

وتوقع المركز، في مقال نشره تحت عنوان (تنامي تهديد تنظيم “داعش” في القارة الأفريقية: الأسباب والمخاطر والاحتمالات)، أن تتسع دائرة المواجهات بين تنظيمي “داعش” و”القاعدة” في سياق الاستراتيجية المتبعة من جانب بعض الحكومات الأفريقية، لا سيما مالي، التي أعلنت استعدادها التفاوض مع القاعدة، وهو ما يعزز المواجهات بين التنظيمين، بالإضافة إلى توجيهات داعش (الأم) بالقتال ضد القاعدة وإعدام القيادات المتعاونة معه.

وكثَّف تنظيم “داعش الصحراء” مع بداية عام 2020 هجماته على مواقع عسكرية في مالي (موندورو وبولكسي وإنديليمان وتابانكورت)، والنيجر (إناتس وسانام وشيناغودار)، مما أسفر عن 400 إصابة بين أفراد تلك القوات على الأقل. وفي ضوء ذلك، عقدت فرنسا ومجموعة الساحل الخماسية (G5) قمة “باو” في يناير، واعتبرت منطقة ليبتاكو-جورما “منطقة ذات أولوية”.

وتحدث المركز عن سيناريو آخر هو انحسار تهديد “داعش”، في ظل الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب، وتصاعد المطالب السياسية في بعض الدول بضرورة التدخل لمواجهة خطر “داعش”، منها إعلان فرنسا وثلاث عشرة دولة أوروبية عن تشكيل قوات أوربية متعددة المهام “تاكوبا”، لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، فضلاً عن إعلان العديد من الدول الأفريقية عن تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة على الحدود لوقف تسلل الإرهابيين.

ويبدو أن السيناريو المرجح ـ حسب المركز ـ هو سيناريو (اتساع دائرة المواجهات بين تنظيمي “داعش” و”القاعدة”)، حيث يجد بعض الحكومات الأفريقية، وبموافقة ضمنية من الدول الداعمة لجهود مكافحة الارهاب، في هذه المعارك فرصة ملائمة لاحتواء التنظيمين؛ فبالتفاوض مع تنظيم القاعدة يمكن تحييد إحدى جبهات القتال، وهو ما يساعد على انشقاق عناصر من القاعدة وانضمامهم إلى “داعش”، ما يُسهِّل تركيز الضربات العسكرية على جبهة “داعش”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.